كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
وقد خرجه غيرهم كمسلم وأبى داود وغيرهما إلا أنهم اقتصروا على غير ما نحن فيه من حجة الباب لذا لم أعزه إليهم.
ولفظه: "كنت أصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فكانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا" لفظ المصنف.
والحديث صحيح فإنه وإن كان مداره على سماك إلا أنه قد رواه عنه سفيان واسرائيل وهما متقنان لحديثه.
509/ 199 - وأما حديث مالك بن عبد الله:
فرواه أحمد 5/ 225 و 226 وابن سعد في الطبقات 6/ 62 وابن أبى شيبة 1/ 504 والبخاري في التاريخ 7/ 303 ويعقوب الفسوى في تاريخه 1/ 344 والطبراني في الكبير 19/ 292 وابن أبى عاصم في الصحابة 4/ 290 و 5/ 242 وابن أبى خثيمة في التاريخ 3/ 37.
من طريق مروان بن معاوية وعبد الواحد بن زياد عن منصور بن حيان عن سليمان بن بسر ويقال بشير عنه ولفظه: قال: "غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم نصل خلف إمام كان أخف صلاة في مكتوبة منه" ورجاله كلهم ثقات ما عدا سليمان بن بسر لا يعلم من وثقه إلا ابن حبان ولم يتابع فالحديث ضعيف.
تنبيهان:
الأول: قول الهيثمى في المجمع: إن رجاله ثقات وإطلاقه ذلك غير سديد بل سليمان لا يعلم من وثقه من المعتبرين.
الثانى: وقع تصحيف في اسم والد سليمان عند الفسوى إذ فيه بالباء الموحدة من أسفل بعدها شين معجمة والصواب بالسين المهملة كما عند البخاري في تاريخه وما أكثر الأخطاء فيه.
510/ 200 - وأما حديث أبى واقد:
فرواه أحمد 5/ 218 و 219 وأبو يعلى 2/ 159 في مسنديهما وعبد الرزاق في مصنفه 2/ 364 والبخاري في التاريخ 2/ 258 والطبراني في الكبير 3/ 283 والبيهقي 3/ 118:
من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن نافع بن سرجس عنه ولفظه: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أخف الناس صلاة لنفسه وأطول الناس صلاة لنفسه".