كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

والسند إلى عبد الله صحيح وقد اختلف الأئمة فيه كالنسائي وابن معين وأعدل الأقوال أنه حسن الحديث وأما شيخه فلا يعلم أنه وثقه إلا ابن حبان وقد ترجمه الحافظ في التعجيل وعلى هذا فهو مجهول فالحديث ضعيف السند.

511/ 201 - وأما حديث عثمان بن أبى العاص:
فرواه عنه سعيد بن المسيب وموسى بن طلحة بن عبيد الله ومطرف وعبد ربه والحسن البصرى.
* أما رواية ابن المسيب عنه:
ففي مسلم 1/ 342 وأبى عوانة 2/ 96 وابن ماجه 1/ 316 وأحمد في مسنده كما في أطرافه للحافظ 4/ 296 والطيالسى كما في المنحة 1/ 132 والبزار 6/ 305 والطبراني في الكبير 9/ 33 و 34 وابن عدى 6/ 223.
ولفظه: أن عثمان قال: آخر ما عهد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أممت قومًا فأخف بهم الصلاة".
* وأما رواية موسى عنه:
ففي مسلم 1/ 341 وأبى عوانة في مستخرجه 2/ 95 و 96 وابن أبى شيبة 1/ 505 وأحمد 4/ 21 و 22 و 216 والطحاوى في المشكل 13/ 43.
ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: "أم قومك" قال: قلت: يا رسول الله، إنى أجد في نفسى شيئًا، قال: "ادنه" فجلسنى بين يديه ثم وضع كفه في صدرى بين ثديى ثم قال: "تحول" فوضعها في ظهرى بين كتفى ثم قال: "أم قومك فمن أم قومًا فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة وإذا صلى وحده فليصل كيف شاء".
* وأما رواية مطرف عنه:
ففي أبى داود 1/ 363 والنسائي 2/ 20 وابن ماجه 1/ 316 وابن خزيمة 3/ 5 وأحمد 4/ 21 و 217 والبزار 6/ 306 والطحاوى في المشكل 402/ 10 وغيرهم:
من طريق سعيد بن إياس الجريرى عن أبى العلاء عنه به ولفظه: "أنه قال: يا رسول الله اجعلنى إمام قومى قال: "أنت إمامهم واقتد بأضعفهم واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا". وقد روى من عدة طرق صحيحة إلى مطرف من غير هذه الطريق أيضًا.

الصفحة 561