كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
* وأما رواية عبد ربه:
ففي مصنف عبد الرزاق 2/ 363 والطبراني في الكبير 9/ 37:
من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى عنه به ولفظه: قال: "كان آخر شىءٍ عهده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أخفف عن الناس الصلاة" وعبد ربه هو بن الحكم بن سفيان الطائفى قال فيه ابن القطان الفاسى: "مجهول" وتبعه الذهبى وابن حجر ولا راوى عنه إلا من هنا ولم يوثقه فيما أعلم غير ابن حبان، وقد اختلف فيه على الطائفى فقال: عنه عبد الرزاق ما تقدم خالفه داود بن أبى عاصم إذ قال: عنه عن عبد الله بن عثمان بن أوس عنه به والصواب قول عبد الرزاق وقد تابع عبد الرزاق أبو نعيم وأبو عاصم انظر العلل لابن المدينى ص 92.
512/ 202 - وأما حديث أبي مسعود:
فرواه البخاري 2/ 200 ومسلم 1/ 340 وغيرهما:
من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عنه ولفظه: "قال رجل: يا رسول الله إنى لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان فيها فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبًا منه يومئذ ثم قال: "يأيها الناس إن منكم منفرين فمن أم الناس فليتجوز فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة".
513/ 203 - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه عمرو بن دينار وأبو الزبير وولده عبد الرحمن.
* أما رواية عمرو عنه:
ففي البخاري 10/ 515 ومسلم 1/ 339 وأبى داود 1/ 401 و 500 والترمذي 2/ 477 والنسائي 2/ 102 و 103 وأحمد 3/ 308 والطيالسى برقم 1694 والحميدي 2/ 532 وأبى يعلى 2/ 334 وابن خزيمة 3/ 51 وابن حبان 4/ 58 و 59.
ولفظه: "أن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - كان يصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتى قومه فيصلى بهم الصلاة فقرأ بهم البقرة قال: فتجوز رجل وصلى صلاة خفيفة فبلغ ذلك معاذ فقال: إنه منافق فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنا قوم نعمل بأيديتا ونسقى بنواضحنا وإن معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أنى منافق فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا معاذ أفتان أنت؟ ثلاثًا اقرأ والشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى ونحوهما".