كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
* وأما رواية أبي الزبير:
ففي مسلم 1/ 340 والنسائي 2/ 172 و 173 وابن ماجه 1/ 215 وأحمد 3/ 337 والطحاوى في المشكل 10/ 410.
ولفظه: "أنه قال: صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "أتريد أن تكون فتانًا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى".
والحديث وإن رواه مسلم في المتابعة لرواية عمرو فلا يضره وان كان من رواية أبى الزبير فإن الراوى عنه الليث.
* وأما رواية ولده عنه:
ففي البزار كما في زوائده للهيثمى 1/ 236 والطحاوى في المشكل 10/ 411.
وثم روايات أخرى عن جابر جاءت من رواية محارب بن دثار عند ابن أبى شيبة في المصنف وعبيد الله بن مقسم عند البيهقي.
514/ 204 - وأما حديث ابن عباس:
فرواه إسحاق في مسنده كما في المطالب العالية 1/ 116 والإسماعيلى في معجمه 1/ 478:
من طريق الأعمش ثنا حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولفظه مرفوعًا: "تجوزوا في الصلاة فإن خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة" وهذا السند رجاله مشهورون بالثقة إلا أن الأعمش تكلم في روايته عن صغار شيوخه فضعف في حبيب بن أبى ثابت وقد رواه عن الأعمش أبو عوانة وعن أبى عوانة يحيى بن حماد البصرى شيخ إسحاق ويقول فيه البوصيرى لم يقف له على ترجمة، والله أعلم.
قوله: باب (176) ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها
قال: وفى الباب عن على وعائشة
515/ 205 - أما حديث على:
فرواه أبو داود 1/ 49 والترمذي 1/ 9 والطوسى في مستخرجه عليه 1/ 145 وابن ماجه 1/ 101 وأبو عبيد في الطهور ص 128 وعبد الرزاق 2/ 72 وابن أبى شيبة 1/ 260 في