كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
ومجرح بضعف والأعدل أنه حسن الحديثه فالحديث من أجله حسن.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي مسلم 1/ 297 وأبى عوانة 2/ 138 وأبى داود 1/ 503 وأحمد 2/ 301 و 348 و 411 و 487 وغيرهم.
من عدة طرق إلى عطاء عن أبى هريرة أنه قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا صلاة إلا بقراءة" قال أبو هريرة: فما أعلن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلناه لكم وما أخفاه أخفيناه لكم.
* وأما رواية عبد الملك بن المغيرة:
ففي مسند أحمد 2/ 290 والبخاري في جزء القراءة ص 22
من طريق محمد بن عمرو عنه به ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج" وقد اختلف فيه على محمد بن عمرو فرفعه حماد بن سلمة وخالفه محمد بن أبى عدى وابن أبى عدى أوثق من ابن سلمة.
تنبيه: وقع في جزء القراءة محمد بن عمر صوابه ما تقدم.
524/ 214 - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عباد بن عبد الله وعروة.
* أما رواية عباد عنها:
ففي ابن ماجه كما في زوائده 1/ 173 وأحمد 6/ 142 و 275 وإسحاق 2/ 366 والبخاري في جزء القراءة ص 5 و 15 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 215 والمشكل 3/ 121 وابن أبى شيبة 1/ 396:
من طريق محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج" والسياق لابن ماجه، قال البوصيرى: "هذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق". اهـ. وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند البخاري في جزء القراءة وغيره فالسند حسن والله أعلم.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي الأوسط للطبراني 7/ 253 وابن عدى في الكامل 4/ 32 و 152:
من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى عن أبيه عن ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل صلا لا يقرأ بها بفاتحة