كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
المجمع 2/ 111 ما نصه "رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن سليمان النشطى قال أبو زرعة الرازى: "نسال الله السلامة ليس بالقوى". اهـ، ولم يصب الطبراني في زعمه أن سعيدًا تفرد به فقد تابعه عن شيخه أبان بن يزيد، موسى بن إسماعيل التبوذكى كما وقع ذلك عند البخاري في جؤء القراءة والتبوذكى ثقة وقد برئ من التفرد سعيد بن سليمان كما أمنا ضعف الرواية إلى عامر الأحول وقد اختلف في الاحتجاج بعامر فقال أحمد: ضعيف وقال النسائي: ليس بالقوى وقال ابن معين: لا بأس به وهذه يستعملها فيمن هو عنده ثقة وقال أبو حاتم: ثقة لا باس به وقال ابن عدى: "لا أرى برواياته بأسًا" وذكره ابن حبان في الثقات وأوسط الأقوال قول ابن عدى "أنه حسن الحديث فالحديث حسن من أجله وكذا ما قيل في مرويات عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده".
تنبيه: وقع في الأوسط للطبراني عاصم الأحول وذلك غلط محض صوابه ما تقدم ومما يؤكد ذلك ذكر الحديث ابن عدى في ترجمة عامر الأحول.
* وأما رواية رجاء بن حيوة عنه:
ففي مسند البزار كما في زوائده 1/ 239:
من طريق مسلمة بن على عن الأوزاعى عن مكحول عن رجاء بن حيوة عن عبد الله بن عمرو قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فلما انصرف قال لنا: "هل تقرءون معى إذا كنتم معى في الصلاة قلنا: نعم قال: فلا تفعلوا إلا بأم القرآن".
قال البزار: "لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد ومسلمة لين الحديث". اهـ. وقال الهيثمى في المجمع 2/ 110: "رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف". اهـ. وفيه أيضًا تدليس مكحول فإنه مشهور بذلك ولم يصرح.
قوله: باب (184) ما جاء في التأمين
فال: وفى الباب عن على وأبى هريرة
528/ 218 - وأما حديث على:
فرواه ابن ماجه كما في زوائده 1/ 175 و 176 وأبو الفضل الزهرى في حديثه 1/ 374 وأبو الفتح الأزدى في كتاب ذكر اسم كل صحابي روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: امرًا أو نهيًا ومن بعده من التابعين وغيرهم ممن لا أخًا له يوافق اسمه من نقلة الحديث من جميع الأمصار ص 76: