كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
من طريق ابن أبى ليلى عن سلمة بن كهيل عن حجية بن عدى عن على قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا قال: ولا الضالين قال: آمين".
قال البوصيرى: "هذا إسناد فيه مقال ابن أبى ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ضعفه الجمهور". اهـ. مختصرًا، وذكر الحديث الدارقطني في العلل 3/ 185 وذكر ابن أبى حاتم 1/ 93 وذكر أنه رواه ابن أبى ليلى أيضًا لإسناد آخر وقال: عن عدى بن ثابت عن زر بن حبيش عن على، وقال الدارقطني: عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن على، قال بعد سوقه لهذه الطرق: "والاضطراب في هذا من ابن أبى ليلى لأنه كان سيئ الحفظ والمشهور عنه حديث حجية بن عدى قال شعبة: ما رأيت أسوأ حفظًا من ابن أبى ليلى". اهـ. وقال نحو هذا القول أبو زرعة الرازى.
529/ 219 - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد وهمام والأعرج وأبو صالح وأبو يونس وأبو عبد الله بن عم أبى هريرة وكعب وابن المسيب والمقبرى ونعيم بن عبد الله.
* أما رواية أبى سلمة وسعيد عنه:
ففي البخاري 2/ 262 ومسلم 1/ 307 وأبى عوانة 2/ 143 و 144 وأبى داود 1/ 576 والنسائي 2/ 110 و 111 والترمذي 2/ 30 وابن ماجه 1/ 277 وأحمد في المسند 2/ 233 و 238 و 270 و 459 والحميدي 2/ 417 وعبد الرزاق 2/ 97 وابن خزيمة 1/ 289 وابن حبان 3/ 146 و 147 وابن المنذر في الأوسط 3/ 130 والدارقطني في السنن 1/ 335 والعلل 8/ 90 والطبراني في الأوسط 9/ 7 و 24 والدارمي 1/ 228 والبيهقي في الكبرى 2/ 57:
من طريق الزهرى به ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" وقال ابن شهاب: "وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: آمين" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على الزهرى على ثلاث حالات:
منهم من رواه عنه كما تقدم منهم يونس وعقيل وشعيب بن أبى حمزة وغيرهم.
ومنهم من رواه عنه وقال عن سعيد وحده منهم يحيى بن سعيد الأنصارى وزكريا بن إسحاق ويعقوب بن زيد وغيرهم.