كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير قال: حدثنا أبو هريرة قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يسكت بين التكبير والقراءة إسكاتة قال: أحسبه هنيهة فقلت: بأبى وأمى يا رسول الله إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول: "اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقنى من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياى بالماء والثلج والبرد" لفظ البخاري.
* وأما رواية سعيد بن سمعان عنه:
ففي أبى داود 1/ 479 والترمذي 2/ 6 والنسائي 2/ 95 وابن خزيمة 1/ 241 وابن المنذر في الأوسط 3/ 74 وأحمد 2/ 434 و 500 والطيالسى كما في المنحة 1/ 90 والطوسى في مستخرجه 2/ 80 وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب العالية 1/ 203:
من طريق ابن أبى ذئب قال: حدثنا سعيد بن سمعان قال: جاء أبو هريرة إلى مسجد بنى زريق فقال: "ثلاث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يعمل بهن تركهن الناس: "كان يرفع يديه في الصلاة مدًا ويسكت هنيهة، ويكبر إذا سجد وإذا رفع" والسياق للنسائي وعند ابن أبى شيبة إن السكوت قبل القراءة والحديث صحيح وسعيد وثقه النسائي والدارقطني ولا عبرة بتضعيف الأزدى له.

قوله: باب (187) ما جاء في وضع اليمين على الشمال في الصلاة
قال: وفى الباب عن وائل بن حجر وغطيف بن الحارث وابن عباس وابن مسعود وسهل بن سعد

531/ 221 - وأما حديث وائل بن حجر:
فرواه عنه علقمة ابنه وحجر بن عنبس وكليب بن شهاب.
* أما رواية علقمة عنه:
ففي مسلم 1/ 301 وأبى عوانة في مستخرجه 2/ 106 وأبى داود 1/ 464 و 465 والنسائي 2/ 97 وأحمد 4/ 316 و 317 و 318 والدارقطني في السنن 1/ 286 والدارمي 1/ 227 وابن المنذر في الأوسط 3/ 91 ويعقوب بن سفيان الفسوى في تاريخه 3/ 121 والطحاوى في أحكام القرآن 1/ 188 والبيهقي في الكبرى 2/ 28 وابن أبى عاصم في الصحابة 5/ 78 والطبراني في الكبير 2/ 19 و 23 و 24 و 25 و 27 و 28 و 33 و 49 وابن عدى في الكامل 6/ 156:

الصفحة 586