كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

بحديث شهر ولكن يكتب حديثه. وقال شعبة: نعم الشيخ عبد الحميد بن بهرام لكن لا تكتبوا عنه فإنه يحدث عن شهر". اهـ. هذا وقد تقدم من تابعه من قرنائه.

540/ 232 - وأما حديث أبي موسى:
فرواه عنه حطان بن عبد الله والأسود بن يزيد وأبو رزين.
* أما رواية حطان عنه:
ففي مسلم 1/ 303 وأبى عوانة 2/ 141 و 142 والنسائي 2/ 75 و 154 و 192 وابن ماجه 1/ 191 و 192 وعبد الرزاق 2/ 201 وابن أبى شيبة 1/ 326 وابن المنذر في الأوسط 3/ 206 وأحمد 4/ 393 و 394 و 401 و 405 و 409 و 415 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 221 والدارقطني في السنن 1/ 292 والعلل 7/ 252 والرويانى 1/ 370 و 373 و 374 والبيهقي 2/ 140 و 141 وجزء القراءة ص 107 والبزار 8/ 63 وابن خزيمة 3/ 38 والدارقطني 1/ 243 وأبى يعلى 6/ 379:
من طريق قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشى قال صليت مع أبى موسى الأشعرى صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم القوم ثم قال أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم فقال لعلك يا حطان قلتها؟ قال: ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعنى بها فقال رجل من القوم: أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير. فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال "إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين يجبكم الله، فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فتلك بتلك وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -: سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم. فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله" والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على قتادة كما اختلف فيه على حطان في رفعه ووقفه.

الصفحة 596