كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
545/ 235 وأما حديث على:
فرواه عنه عبيد الله بن أبى رافع والأصبغ بن نباتة.
* أما رواية عبيد الله بن أبى رافع عنه:
فتقدم تخريجها في باب ما يقول عند الاستفتاح للصلاة برقم 179.
* وأما رواية الأصبغ بن نباتة عنه:
ففي الضعفاء لابن حبان 1/ 177:
من طريق إسرائيل بن حاتم المروزى عن مقاتل بن حيان عن الأصبغ بن نباتة عن على قال: لما نزلت هذه السورة على النبي - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل: ما هذه النحيرة التى يأمرنى بها ربي -عز وجل-؟ قال: ليست نحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع فإنها من صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السموات السبع وإن لكل شىء زينة وزينة الصلاة رفع الأيدى عند كل تكبيرة وقال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: رفع الأيدى في الصلاة من الاستكانة قلت: وما الإستكانة؟ قال: ألا تقرأ هذه الآية {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} قال: هي الخضوع. اهـ.
والحديث قال: فيه ابن حبان: هذا متن باطل لا ذكر لرفع اليدين فيه وهذا خبر رواه عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان وعمر بن صبح يضع الحديث فظفر عليه إسرائيل بن حاتم فحدث به عن مقاتل بن حيان.
546/ 236 - وأما حديث وائل:
فتقدم في باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة برقم 187.
547/ 237 - وأما حديث مالك:
فرواه عنه حميد وعبد الرحمن بن الأسود وسعيد بن ميسرة.
* أما رواية حميد عنه:
ففي ابن ماجه 1/ 177 كما في زرائده والبخاري في جزء القراءة ص 13 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 266 وأبى يعلى 4/ 38 و 39 والدارقطني في السنن 1/ 290 والترمذي في علله الكبير ص 69 وأبو أحمد الحاكم في الكنى 4/ 35:
من طريق عبد الوهاب الثقفي حدثنا حميد عن أنس قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يرفع