كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
يفعله حين يرفع رأسه من السجود وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك".
والسياق لابن خزيمة إذ الشيخان وغيرهما خرجاه بأطول من هذا مقتصرين على التكبير فحسب.
* وأما رواية عبد الله بن معج عنه:
ففي مسند الشاميين للطبراني 2/ 35:
من طريق عباد بن عباد الخواص حدثنا أبو زرعة يحيى بن أبى عمرو الشيبانى عن أبى عبد الجبار واسمه عبد الله بن معج عن أبى هريرة قال: لأصلين بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن استطعت لم أزد ولم أنقص فكبر فشهر بيديه فركع فلم يطل ولم يقصر ثم رفع رأسه فشهر بيديه ثم كبر فسجد".
والحديث ضعيف ابن معج مجهول والخواص تركه ابن حبان.
549/ 239 - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو قلابة ونصر بن عاصم.
* أما رواية أبى قلابة عنه:
ففي البخاري في صحيحه 2/ 219 وفى رفع اليدين ص 43 و 44 ومسلم 1/ 293 وأبى عوانة 2/ 103 وأحمد 5/ 53 وابن خزيمة 1/ 295 وابن حبان 3/ 175
من طريق خالد بن عبد الله الطحان عن خالد الحذاء عن أبى قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يفعل ذلك.
* وأما رواية نصر بن عاصم عنه:
ففي مسلم 1/ 293 وأبى عوانة 2/ 104 وأبى داود 1/ 476 والبخاري في رفع اليدين ص 43 والنسائي 2/ 142 وأحمد 3/ 437 و 5/ 53 وابن أبى شيبة 1/ 265 والطيالسى كما في المنحة 1/ 95 والطحاوى في شرح المشكل 15/ 57 و 224 والدارقطني في السنن 1/ 292 والطبراني في الكبير 19/ 284 و 285 و 286 والبيهقي 2/ 25:
من طريق شعبة وغيره عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذى بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذى بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك".