كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
* وأما رواية الذيال عنه:
ففي مسند أحمد 3/ 310:
من طريق حجاج عن الذيال بن حرملة قال سألت جابر بن عبد الله كم كنتم يوم الشجرة؟ قال: كنا ألف وأربعمائة قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يرفع يديه في كل تكبيرة من الصلاة. اهـ.
وحجاج هو ابن أرطأة ضعيف وأول الحديث في الصحيح من غير طريقه.
557/ 247 - وأما حديث عمير الليثى:
ففي ابن ماجه 1/ 177 كما في زوائده وابن أبى عاصم في الصحابة 2/ 172 والطبراني في الكبير 17/ 48 وابن عدى 3/ 175 والعقيلى في الضعفاء 2/ 65:
من طريق رفدة بن قضاعة الغسانى حدثنا الأوزاعى عن عبد الله بن عمر بن عمير عن أبيه عن جده قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة.
قال البوصيرى: "هذا إسناد فيه رفدة بن قضاعة وهو ضعيف وعبد الله لم يسمع من أبيه شيئًا قاله ابن جريج حكاه عنه البخاري في تاريخه". اهـ.
ورد ذلك ابن قطلوبغا كما نقله عنه مخرج الصحابة لابن أبى عاصم بأن عبد الله قد روى عمن هو أقدم من أبيه وفاتًا.
قوله: باب (191) ما جاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرفع إلا في أول أمره
قال: وفى الباب عن البراء بن عازب
558/ 248 - وحديث البراء:
رواه أبو داود 1/ 478 وأحمد 4/ 282 و 301 و 302 و 303 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 264 وعبد الرزاق 2/ 70 والحميدي 2/ 316 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 196 وابن عدى في الكامل 7/ 276 وأبو يعلى 2/ 290 و 291 والطبراني في الأوسط 2/ 84 ويعقوب بن سفيان الفسوى في تاريخه 2/ 711 و 3/ 79 و 80 والدارقطني في السنن 1/ 293 و 294 والشافعى 1/ 104 والبيهقي في الكبرى 2/ 26 و 76 والبخاري في رفع اليدين ص 29 وابن حبان في الضعفاء 3/ 100:
من طريق يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البراء بن عازب قال "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه حتى يحاذى بهما أذنيه ثم لم يعد إلى شىء من ذلك حتى فرغ من صلاته".