كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
قوله: باب (194) ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود
قال: وفى الباب عن حذيفة وعقبة بن عامر
567/ 257 - أما حديث حذيفة:
فرواه عنه صلة بن زفر وطلحة بن يزيد.
* أما رواية صلة عنه:
فرواه مسلم 1/ 536 و 537 وأبو عوانة 2/ 149 وأبو داود 1/ 543 والترمذي 2/ 48 والنسائي 2/ 149 والمروزى في تعظيم قدر الصلاة 1/ 325 و 326 وقيام الليل ص 55 و 79 وأحمد 5/ 389 والدارقطني 1/ 143 والطيالسى كما في المنحة 1/ 115 والبزار 7/ 322 و 323 و 324 وابن أبى شيبة 1/ 279 وعبد الرزاق 2/ 155 وابن المنذر 3/ 157 والطبراني في الدعاء 2/ 1047 و 1048 والطحاوى 1/ 235 وابن خزيمة 1/ 304:
من طريق الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد عن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة ثم مضى فقلت: يصلى بها في ركعة فمضى فقلت: يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلًا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربى العظيم فكان ركوعه نحوًا من قيامه ثم قال: سمع الله لمن حمده ثم قام طويلًا قريبًا مما ركع ثم سجد فقال: سبحان ربى الأعلى فكان سجوده قريبًا من قيامه" والسياق لمسلم.
ورواه ابن أبى ليلى محمد عن الشعبى عن صلة به وزاد "وبحمده" قال البزار: بعد أن ساقه من طريق حفص بن غياث عن ابن أبى ليلى به ما نصه: "وهذا الحديث رواه حفص فقال فيه: في وقت "وبحمده ثلاثًا" وترك في وقت "وبحمده" وأحسبه أتى من سوء حفظ ابن أبى ليلى وقد رواه المستورد عن صلة عن حذيفة ولم يقل: "وبحمده".
* وأما رواية طلحة بن يزيد عنه:
ففي النسائي 2/ 137 وابن ماجه 1/ 289 وأحمد 5/ 400 والطبراني في الأوسط 6/ 26:
من طريق العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد عن حذيفة بن اليمان قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فتوضأ وقام يصلى فأتيته فقمت عن يساره فأقامنى عن يمينه فكبر فقال: "سبحان الله ذى الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة".