كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

قال الهيثمى في المجمع 5/ 146: "رجاله رجال الصحيح". اهـ. ولم يصب في ذلك فإن محمد بن عبد الرحمن شيخ عمار هو ابن أبى ليلى وهو سيئ الحفظ وليس هو من رجال الصحيح حتى يقول ذلك فالحديث ضعيف من أجله.
* وأما رواية أبي بكر بن حفص:
ففي مسند أحمد بن منيع كما في المطالب العالية 1/ 217.
قال حدثنا أبو يوسف حدثنا الحجاج عن أبى بكر بن حفص عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنه نهى أن يقرأ القرآن وهو راكع أو ساجد" وحجاج إن كان ابن أرطأة فأمره بين وإن كان غيره فلم يتضح لى من هو.

قوله: باب (196) ما جاء فيمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود
قال: وفى الباب عن على بن شيبان وأنس وأبي هريرة ورفاعة الزرقى

570/ 260 - أما حديث على بن شيبان:
فتقدم في باب برقم الباب 170.

571/ 261 - وأما حديث أنس:
فرواه عنه قتادة وثابت والربيع بن أنس.
* أما رواية قتادة عنه:
فرواها البخاري 1/ 225 ومسلم 1/ 319 و 320 والنسائي 2/ 152 وأحمد 3/ 115 و 130 و 234 و 274 وغيرهم:
من طريق شعبة وغيره قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم من بعدي وربما قال: من بعد ظهرى إذا ركعتم وسجدتم".
وأما رواية ثابت عنه:
ففي البخاري 2/ 287 ومسلم 1/ 344 وأحمد 3/ 162 و 172 وغيرهم.
من طرق إلى ثابت قال: "كان أنس ينعت لنا صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان يصلى، وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نسى" والسياق للبخاري.
* وأما رواية الربيع بن أنس عنه:
في الأوسط للطبرى 5/ 129 و 7/ 331 والصغير 1/ 253:

الصفحة 615