كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

من طريق يحيى بن أبى بكير حدثنا أبو جعفر الرازى عن الربيع عن أنس بن مالك: قال خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فرأى في المسجد رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقبل صلاة رجل لا يتم ركوعه ولا سجوده" قال الطبراني: بعد أن ساقه في الصغير "لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به يحيى بن أبى بكير والربيع بن أنس هذا الذى روى عنه أبو جعفر قد روى عنه سفيان الثورى وابن المبارك وليس هو الربيع بن أنس بن مالك هذا خراسانى سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يذكره عن أبيه أحمد بن حنبل". اهـ.
والربيع ضعيف وإن روى عنه من ذكر الطبراني فإن الإمام يروى عن ضعيف كما لا يخفى.

572/ 262 - وأما حديث أبى هريرة:
فتقدم في باب رقم 183 وهو حديث المسيئ صلاته.

573/ 263 - وأما حديث رفاعة الزرقى:
فرواه أبو داود 1/ 536 و 537 و 538 والترمذي 2/ 100 والطوسى في مستخرجه 2/ 177 والنسائي 2/ 151 وابن ماجه 1/ 156 وابن أبى شيبة 1/ 321 وابن المنذر في الأوسط 3/ 197 والبخاري في التاريخ 3/ 319 و 320 وابن أبى عاصم في الصحابة 4/ 33 و 34 وأحمد في المسند 4/ 340 والطيالسى في مسنده ص 196 وعبد الرزاق 2/ 370 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 232 والمشكل 6/ 20 و 15/ 356 وابن خزيمة 1/ 274 وابن حبان 3/ 138 وابن الجارود ص 75 و 76 في المنتقى والشافعى في الأم 1/ 102 والطبراني في الكبير 5/ 35 و 36 و 37 والحاكم 1/ 241 والبيهقي 2/ 133:
من طريق يحيى بن على بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقى عن أبيه عن جده عن رفاعة بن رافع "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بينما هو جالس في المسجد -قال رفاعة: ونحن معه- إذ جاءه رجل كالبدوى فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: وعليك فارجع فإنك لم تصل فخاف الناس وكبر عليهم أن يكون من أخف صلاته لم يصل فقال الرجل في آخر ذلك: فأرنى وعلمنى فإنما أنا بشر أصيب وأخطىء فقال: أجل اذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد

الصفحة 616