كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
* أما رواية سالم:
فرواها البخاري 2/ 218 والنسائي 2/ 153 والدارمي 1/ 242 وأبوداود 1/ 463 و 464 وأحمد 2/ 81 و 62 وعبد الرزاق 2/ 165 والطبراني في الدعاء 2/ 1060 وغيرهم:
من طريق مالك وغيره عن الزهرى به ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا وقال: "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود".
* وأما رواية عطاء بن أبى رباح عنه:
فرواها الطبراني في الكبير 12/ 438 وابن عدى في الكامل 7/ 289 والعقيلى في الضعفاء 4/ 462 و 463:
من طريق نعيم بن حماد ثنا اليسع بن طلحة قال: سمعت عطاء بن أبى رباح يحدث عن ابن عمر قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يومًا صلاة فلما رفع رأسه من الركعة قال: "سمع الله لمن حمده" فقال رجل خلفه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ثلاث مرات: "من المتكلم آنفًا؟ " قال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال "والذى نفسى بيده لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا" واليسع قال فيه البخاري: منكر الحديث وكذا قال أبو زرعة وقال أبو حاتم البستى في الضعفاء 3/ 145: يروى عن عطاء ما لا يشبه حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال لما في روايته من المناكير التى ينكرها أهل الرواية والسير". اهـ. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
575/ 265 - وأما حديث عبد الله بن عباس:
فرواه عنه عطاء بن أبى رباح وسعيد بن جبير وأبو الجوزاء.
* أما رواية عطاء عنه:
ففي مسلم 1/ 347 وأبى عوانة 2/ 193 والنسائي 2/ 155 و 156 وأحمد 1/ 170 و 176 وعبد بن حميد 212 و 214 وأبى يعلى 3/ 76 وابن حبان 3/ 188 والطحاوي في شرح المعانى 1/ 239 والمشكل 13/ 16 والطبراني في الكبير 11/ 156 والبيهقي 2/ 94:
من طريق هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: "اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شىء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" والسياق لمسلم.