كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

576/ 266 وأما حديث ابن أبى أوفى:
فرواه عنه عبيد بن الحسن ومجزأة بن زاهر.
* أما رواية عبيد بن الحسن عنه:
ففي مسلم 1/ 346 وأبى عوانة 2/ 194 وأبى داود 1/ 528 وابن ماجه 1/ 284 وأحمد 4/ 353 و 354 و 355 و 356 و 381 والطيالسى كما في المنحة 1/ 98 وابن أبى شيبة 1/ 278 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 239 والمشكل 13/ 161 والبيهقي 2/ 94 والطبراني في الدعاء 2/ 1057 و 1058 وابن عدى مع الكامل 7/ 44 والحربى في غريبه 1/ 333:
من طريق الأعمش وغيره عن عبيد بن الحسن عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا رفع ظهره من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شىء بعد" والسياق لمسلم.
تنبيهان:
الأول: وقع عند أبى عوانة أن الأعمش يرويه عن ابن أبى أوفى بدون واسطة وذلك من طريق أبى عصمة عن الأعمش عن ابن أبى أوفى والظاهر أن هذا الغلط كائن من بعد أبى عوانة فإن رواية أبى عصمة عن الأعمش وقعت عند أحمد كما هي عند مسلم.
الثانى: وقع عند ابن أبى شيبة في المصنف "عبيد الله بن الحسن" صوابه عبيد بدون إضافة.
* وأما رواية مجزأة بن زاهر:
ففي مسلم 1/ 346 وأبى عوانة 2/ 194 والنسائي 1/ 163 وأحمد 4/ 354 وابن حبان 2/ 153:
من طريق شعبة عن مجزأة قال: سمعت ابن أبى أوفى يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: "اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شىء بعد اللهم طهرنى بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرنى من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ" والسياق لمسلم.
تتبيه: وقع عند ابن حبان "نجده بن زاهر" صوابه ما تقدم.

577/ 267 - وأما حديث أبى جحيفة:
فرواه ابن ماجه كما في زوائده 1/ 179 و 180 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 239

الصفحة 622