كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

والمشكل 13/ 163 والطبراني في الكبير 22/ 133 والدعاء 2/ 1059 والفريابى في القدر ص 145:
من طريق شريك عن أبى عمر قال: سمعت أبا جحيفة يقول ذكرت الجدود عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وهو في الصلاة. فقال رجل: جد فلان في الخيل وقال آخر: جد فلان في الإبل وقال آخر: جد فلان في الغنم وقال آخر: جد فلان في الرقيق فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صلاته ورفع رأسه من آخر ركعة قال: "اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" وطول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صوته بالجد ليعلموا أنه ليس كما يقولون.
قال في الزوائد: "هذا إسناد ضعيف أبو عمر لا يعرف حاله". اهـ. ثم عزاه إلى ابن أبى شيبة وابن منيع في مسنديهما وذكر أنه رواه شريك من رواية أبى النضر عنه فقال: عن أبى عثمان "شيخ من بنى قيلة". اهـ. وهذه تعتبر متابعة لأبى عمر الذى حكم عليه بالجهالة إلا أن أبا عثمان هذا لا يدرى من هو.
وعلى أيٍّ فقد تفرد به شريك وهو سيئ الحفظ فالحديث ضعيف كما قال البوصيرى.
تنبيه: وقع عند الطحاوى في شرح المعانى "أبو عمرو المنبهي" والدعاء للطبراني "أبو عمر" بدون واو صوابه ما تقدم.

578/ 268 - وأما حديث أبى سعيد:
فرواه عنه قزعة وسعيد بن المسيب.
* أما رواية قزعة عنه:
فرواها مسلم 1/ 347 وأبو عوانة 2/ 192 وأبو داود 1/ 529 والنسائي 2/ 156 عنه والدارمي 1/ 243 وابن خزيمة 310 وابن حبان 3/ 188 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 239 والمشكل 12/ 162 والطبراني في الأوسط 3/ 297 والدعاء 2/ 1056 والبيهقي 2/ 94 والفريابى في القدر ص 145:
من طريق سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبى سعيد الخدرى قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شىء بعد أهل الثناء والمجد. أحق ما قال العبد. وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" والسياق

الصفحة 623