كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
لمسلم. وقد قال الطبراني: في الأوسط: إنه لم يروه عن أبى سعيد يعنى حديث الباب إلا قزعة.
* وأما رواية سعيد عنه:
ففي مصنف ابن أبى شيبة 1/ 248:
من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبى سعيد الخدرى أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا قال: إمامكم سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد" وابن عقيل ضعيف لسوء حفظه.
قوله: باب (201) ما جاء في السجود على الجبهة والأنف
قال: وفى الباب عن ابن عباس ووائل بن حجر وأبى سعيد
579/ 269 - أما حديث ابن عباس:
فرواه عنه طاوس وعكرمة.
* أما رواية طاوس عنه:
فرواها البخاري 2/ 299 ومسلم 1/ 354 وأبو داود 1/ 552 والترمذي 2/ 62 والنسائي 2/ 164 و 165 وابن ماجه 1/ 286 وعبد بن حميد حـ 210 وأحمد 1/ 221 و 222 و 255 والحميدي 1/ 230 وابن خزيمة 1/ 321 وغيرهم:
من طريق عمرو بن دينار وأبن طاوس واللفظ لابن طاوس كلاهما عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين والرجلين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر".
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي العلل الكبير للمصنف ص 70 وابن جرير في التهذيب 1/ 352 وعبد الرزاق 2/ 182 والبيهقي 2/ 104.
ولفظه: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - على رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض قال: "ضع أنفك يسجد معك".
وقد رواه عن عكرمة خالد الحذاء وسماك وعاصم الأحول واختلفوا على عكرمة فرفعه عنه خالد، خالفه سماك فوقفه واختلف فيه على عاصم فوصله عنه شعبة وسفيان إلا أن الدارقطني حكى عن أبى بكر بن أبى داود شيخه أنه لم يسنده عنهما إلا أبو قتيبة