كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه "والسياق لأبى داود.
وقد رواه بعضهم عن التميمى قائلًا عن مولى ابن عباس وابن أبى شيبة إلا أنه وقع عند ابن سعد عن شعبة عن ابن عباس. وقد رواه عن أبى إسحاق بالسياق السابق عدة من أصحابه مثل زهير بن معاوية وإسرائيل وغيرهما ورواه إسرائيل أيضًا وغيره عن أبى إسحاق جاعلى الحديث من مسند البراء والذى يظهر أن هذا لا يعد اختلافًا على أبى إسحاق لأمرين لكون أبى إسحاق كثير الحديث كثير الشيوخ.
الثانى أن بعض من حمله عنه قد رواه عنه بالوجهين كما تقدم.
والتميمى شيخ أبى إسحاق اسمه أربدة ولم يرو عنه غيره في قول غير واحد من أهل العلم. وذكر المزى في التهذيب 2/ 310 أنه روى عنه أيضًا المنهال بن عمرو ونقل ذلك من الطبراني إلا أن السند لا يصح إلى منهال.
وعلى أي ففي هامش التهذيب أيضًا عن مغلطاى أن ابن البرقى حكم على التميمى بالجهالة وهو الصواب إذ لم يوثقه معتبر فالحديث من مسند ابن عباس لا يصح على هذا لكن يبقى علينا هنا أنه روى عن شعبة كما عند ابن أبى شيبة إلا أنه قال: عن مولى ابن عباس والمتن واحد ولم أر أن شعبة صرح بما أبهم فالله أعلم
ثم وجدت صورة الإرسال في رواية شعبة عند الطيالسى إذ فيها من طريق شعبة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إن مولاك إذا سجد ضم يديه إلى جنبيه فقال ابن عباس: تلك ربضة الكلب ثم ذكر الحديث.
والحديث تقدم في الطهارة أيضًا في باب السواك رقم 18.
589/ 279 - وأما حديث ابن بحينة:
فرواه البخاري 2/ 294 ومسلم 1/ 356 والنسائي 2/ 168 وأحمد 5/ 345 وابن خزيمة 1/ 326 وأبو عوانة 2/ 202 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 231:
من طريق جعفر بن ربيعة عن ابن هرمز عن عبد الله بن مالك بن بحينة: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه" والسياق للبخاري.
590/ 280 - وأما حديث جابر:
فرواه أحمد في المسند 3/ 294 و 295 وعبد الرزاق 2/ 168 وابن خزيمة في صحيحه 1/ 326 وابن المنذر في الأوسط 3/ 171 والبيهقي في الكبرى 2/ 115 والطحاوى في