كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
واللفظ لعبيد الله عن ميمونة قالت: كان رسول الله إذا سجد خوى بيديه "يعنى جنح" حتى يرى وضح إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمان على فخذه اليسرى" واللفظ لمسلم.
593/ 283 - وأما حديث أبى حميد:
594/ 284 - وأما حديث أبى أسيد:
595/ 285 - وأما حديث سهل بن سعد:
596/ 286 - وأما حديث محمد بن مسلمة:
فتقدمت في باب رفع اليدين عند الركوع برقم 190.
597/ 287 - وأما حديث أبى مسعود:
فتقدم في باب وضع اليدين على الركبتين في الركوع برقم 192.
598/ 288 - وأما حديث البراء بن عازب:
فرواه عنه أبو إسحاق وإياد وابن أبى ليلى.
* أما رواية أبى إسحاق عنه:
فرواها أبو داود 1/ 554 والنسائي 2/ 167 وابن المنذر في الأوسط 3/ 170 و 171 وابن خزيمة 1/ 325 و 326 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 289 وأحمد 4/ 303 والطيالسى كما في المنحة 1/ 99 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 331 والرويانى 1/ 208 وابن عدى 2/ 290 والبيهقي 2/ 115 والحاكم 1/ 228 وابن الأعرابى في معجمه 1/ 251 وابن مخلد في الفوائد رقم 40:
من طريق أبى إسحاق قال: وصف لنا البراء بن عازب فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته وقال هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يسجد "وقد رواه عن أبى إسحاق شريك ويونس بن أبى إسحاق وأيوب بن جابر والحسن بن عمارة وعامتهم ضعفاء ما عدا يونس فيصح الحديث من طريقه إلا أنه قد أدخل بين أبى إسحاق والبراء رجلًا وذلك فيما رواه ابن أبى حاتم في العلل 1/ 169 من طريق داود بن الجراح عن شريك عن أبى إسحاق عن التميمى عن البراء به فهل زيادته من المزيد في متصل الأسانيد إذ أبو إسحاق صرح بسماعه له من البراء كما تقدم ذلك كان كذلك بهذا التصريح لولا ما يحتاج إلى التعرف لتفرد شريك بهذه الزيادة من بين سائر قرنائه إلا أن هذه الزيادة الواردة عنه لا يتحملها هو، برهان ذلك أنه قد روى الحديث موافقا لمن لم يزدها من قرنائه فبان بهذا أن الأمر راجع إلى من