كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
دونه فإن قيل: يحتمل كونه رواها لمن أخذ الحديث عنه على الوجهين قلنا: ذلك كذلك لو تكافأ الآخذون عنه في القوة والضبط أما والأمر بخلافه فلا فقد روى عنه الحديث أبو كامل ومظفر بن مدرك وأسود بن عامر وعلى بن حجر ومحمد بن سليمان ويحيى بن عبد الحميد الحمانى ومعلى بن منصور. كل هؤلاء رووه عن شريك بدون ذكر الواسطة بين أبى إسحاق والبراء. خالفهم داود بن الجراح فزاد ما تقدم وقد حكم أبو حاتم على ذلك بالوهم حيث قال: "إنما هو أبو إسحاق عن البراء". اهـ.
تنبيه: وقع في العلل لابن أبى حاتم "داود بن الجراح" والظاهر أنه رواد بن الجراح.
تنبيه آخر: ضعف الحديث مخرج أحاديث كتاب ابن خزيمة بسبب تفرد شريك بالحديث وليس الأمر كما قال: فإن شريكًا لم ينفرد بالرواية عن شيخه فقد توبع بغض النظر عن صحة الحديث أو عدمه إلى أبى إسحاق إنما لم يحصل انفراد لشريك كما سبق.
* وأما رواية إياد عنه:
ففي مسلم 1/ 356 وأبى عوانة 2/ 200 وابن خزيمة 1/ 329 وأحمد 4/ 283 و 294 وأبى يعلى 2/ 294 و 295 والطيالسى كما في المنحة 1/ 99 وأبى الشيخ في طبقات المحدثين باصبهان 3/ 131 وأبى نعيم في تاريخ أصبهان 1/ 296:
من طريق عبد الله بن إياد عن أبيه عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك".
* وأما رواية ابن أبي ليلى عنه:
ففي تاريخ واسط لبحشل ص 247.
ولفظها: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا ركع يماهد ظهره حتى لو وضعت قدحًا من ماء ما هراق منه شىء".
599/ 289 - وأما حديث عدى بن عميرة:
فرواه أحمد 4/ 194 وابن أبى عاصم في الصحابة 5/ 81 والطبراني في الأوسط 8/ 242 وابن خزيمة 1/ 326 و 327 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 269 وابن أبى خيثمة في التاريخ 3/ 56.
من طريق معتمر بن سليمان قال: فيما قرأت على الفضيل يعنى بن ميسرة قال: حدثنا أبو حريز أن قيس بن أبى حازم حدثه أن عدى بن عميرة الحضرمى حدثه قال: