كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

* وأما رواية كثير عنه:
ففي الكامل لابن عدى 6/ 65:
من طريق بشر بن الوليد حدثنا كثير بن عبد الله الناجى أبو هاشم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله لا ينظر إلى من لا يقيم صلبه بين الركوع والسجود، وكثير قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف شبه المتروك وتركه النسائي.

قوله: باب (208) ما جاء في كراهية أن يبادر الإمام بالركوع والسجود
قال: وفى الباب عن أنس ومعاوية وابن مسعدة صاحب الجيوش وأبي هريرة

607/ 297 - أما حديث أنس:
فرواه عنه الزهرى والمختار بن فلفل وسليمان التيمى.
* أما رواية الزهرى عنه:
ففي البخاري 2/ 290 ومسلم 1/ 308 وأبى عوانة 2/ 116 والطحاوى في المشكل 14/ 307 وأبى داود 1/ 401 والنسائي 2/ 65 والترمذي 2/ 194 وابن ماجه 1/ 392 وأحمد 3/ 110 و 162 وأبى يعلى 3/ 328 وابن أبى شيبة 2/ 224:
من طريق سفيان عن الزهرى عن أنس بن مالك قال: "سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدًا وقعدنا فلما قضى الصلاة قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا".
* وأما رواية المختار عنه:
فعند مسلم 1/ 320 وأبى عوانة 2/ 150 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 226 وغيرهم:
من طريق على بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: "أيها الناس أنى إمامكم فلا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف، فإنى أراكم أمامى ومن خلفى ثم قال: والذى نفسى بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا قالوا: ما رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار".

الصفحة 634