كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

608/ 298 وأما حديث معاوية:
ففي أبى داود 1/ 411 وابن ماجه 1/ 309 وأحمد 4/ 92 و 98 والحميدي 1/ 274 وابن الجارود ص 119 والدارمي 1/ 244 والطحاوى في المشكل 14/ 25 وابن المنذر في الأوسط 4/ 188 وابن عدى في الكامل 6/ 466 وابن خزيمة 3/ 44 وابن حبان كما في الموارد ص 119 و 2/ 92 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 226 والطبراني 19/ 366 والدارقطني في العلل 7/ 63 والبيهقي 2/ 92 وابن عبد البر في التمهيد 6/ 224:
من طريق يحيى بن سعيد الأنصارى ومحمد بن عجلان كلاهما عن محمد بن يحيى ابن حبان عن عبد الله بن محيريز عن معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تبادرونى بالركوع ولا بالسجود فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركونى به إذا رفعت ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركونى به إذا رفعت فإني قد بدنت" والسياق لابن عجلان. واختلفوا فيه عليهما أما الاختلاف على الأنصارى فكائن في الوصل والإرسال إذ ذكر الدارقطني في العلل أن الذى وصله عنه بالسند السابق سفيان بن عيينة. وذكر أنه خالفه عبد الله بن إدريس وعمر بن على ويحيى بن سعيد القطان فرووه عن الأنصارى عن ابن حبان مرسلًا". اهـ.
وتابعهم على رواية الإرسال أيضًا هشيم كما عند أبى عبيد.
وأما الاختلاف على، ابن عجلان فذكر الدارقطني أن ذلك أيضًا في الوصل والإرسال، وذكر أن ممن وصله عنه ابن عيينة والليث بن سعد والقطان وعمر بن على وحماد بن مسعدة". اهـ.
ووصله أيضًا عنه سليمان بن بلال وبكر بن مضر ووهيب بن خالد وعبد الله بن إدريس. خالفهم حوثرة بن محمد البصرى فقال: عن حماد بن مسعدة عن ابن عجلان عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن محيريز وحكم الدارقطني عليه بالوهم في قوله محمد بن عمرو بن عطاء وقد ذهب الدارقطني إلى أن أرجح هذه الطرق رواية يحيى بن سعيد الأنصارى المرسلة. وظاهر صنيعه هذا أن الأنصارى في الجملة مقدم على ابن عجلان وذلك كذلك ثم إن أصح طرق تنتهى إلى الأنصارى ما تقدم بيانها وفيها القطان ولا شك أنه بمفرده أحفظ من ابن عيينة الذى انفرد بالوصل فكيف وقد تابعه من سبق إلا أن ممن وصل الحديث أيضًا عن ابن حبان ولا يعلم عنه اختلاف أسامة بن زيد كما عند الطبراني في الكبير وأسامة فيه ضعف سواء كان ابن أسلم أو الليثى إلا أن الليثى أقوى من

الصفحة 635