كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

ابن أسلم ولم يتميز لى هنا أحدهما عن الآخر. وبقى للحديث طريق أخرى مرسلة ذكرها البخاري في التاريخ من طريق عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد عن هشام بن إسماعيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وهذه الطريق لا تقوى أي طريق تقدمت والصواب عن الليث خلافها فقد خالف عبد الله بن صالح عن الليث من هو أقوى منه منهم أبو الوليد الطيالسى فوصله إذ رواه عن الليث كما تقدم.
تنبيه: قال: صاحب الإرواء 2/ 289 "إسناده جيد". اهـ. وهذا لا يوافق ما قاله الدارقطني والحق مع الدارقطني إذ الحكم على الحديث بالرتبة لا تكون إلا بعد جمع الطرق والنظر في اختلاف الرواة.

609/ 299 - وأما حديث ابن مسعدة:
فرواه أحمد 4/ 176 وابن سعد 7/ 432 وعبد الرزاق 2/ 153 والدورى في سؤالاته لابن معين 1/ 16:
من طريق ابن جريج قال: أخبرنى عثمان بن أبى سليمان عن ابن مسعدة صاحب الجيوش قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنى قد بدنت فمن فاته الركوع أدركنى في بطء قيامى".
والحديث حكم عليه الحافظ في الإصابة 2/ 359 بالانقطاع وقد حاول أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي رد ذلك بحجة واهية لا عبرة بها.

610/ 300 - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو صالح والأعرج وابن عجلان عن أبيه وأبى يونس.
* وأما رواية أبى صالح عنه:
ففي مسلم 1/ 310 وأبى عوانة 2/ 121 والنسائي في الكبرى كما في التحفة 9/ 367 وأحمد 2/ 440 والطبراني في الأوسط 6/ 116:
من طريق عيسى بن يونس ومحمد بن عبيد واللفظ لابن عبيد قالا: حدثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يعلمنا ألا نبادر الإمام بالركوع وإذا كبر فكبروا وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين فإنه إذا وافق كلامه كلام الملائكة غفر له وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد".

الصفحة 636