كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

والسياق لأبى عوانة والحديث في الستة وغيرها إلا أن بعضهم لم يزد عن الأعمش ما يتعلق بالباب.
ولأبى صالح سياق آخر عن أبى هريرة، يأتى تخريجه في الجهاد برقم 28.
* وأما رواية الأعرج عنه:
ففي البخاري 2/ 261 ومسلم 309 وأبى عوانة 2/ 120 وأبى يعلى 6/ 18 وابن خزيمة 3/ 52 وغيرهم:
من طريق أبى الزناد به ولفظه: قال: - صلى الله عليه وسلم -: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون".
وقد تابع أبا الزناد زيد بن أسلم من رواية ابن عجلان عنه وزاد في المتن "وإذا قرأ فأنصتوا" وهذه الزيادة ضعيفة وتقدم الكلام عنها وقد رواها عن ابن عجلان أبو خالد الأحمر وبه ضعفها البخاري في جزء القراءة ص 57 وقد تابع أبا خالد الأحمر عن ابن عجلان محمد بن مبشر إلا أنه قال: عن ابن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة والمعلوم أن ابن عجلان ضعيف في حديث أبى هريرة فيما إذا رواه عن أبيه والمقبرى ورواية ابن مبشر عند أحمد 2/ 376 والدارقطني في العلل 8/ 188 ووقع عند أحمد تصحيف في ابن مبشر إذ عنده ميسر بالياء التحتانية والسين المهملة وذهب أبو حاتم إلى أن الغلط في هذه الزيادة كائنة من ابن عجلان كما في العلل 4/ 164 لا من الرواة عنه، وهذه رواية ابن عجلان عن أبيه.
* وأما رواية أبي يونس عنه:
ففي ابن حبان 3/ 276:
من طريق ابن وهب قال: أخبرنى عمرو بن الحارث عنه به ولفظه: قال - صلى الله عليه وسلم -: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائمًا فصلوا قياما وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون".

الصفحة 637