كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه" والسياق لمسلم.
619/ 309 - وأما حديث نمير الخزاعى:
ففي أبى داود 1/ 604 والنسائي 3/ 32 و 33 وابن ماجه 1/ 295 وأحمد في المسند 3/ 471 وابن أبى شيبة في المسند 2/ 47 وكذا في المصنف 2/ 369 وابن المنذر في الأوسط 3/ 216 وابن أبى عاصم في الصحابة 4/ 305 والبخاري 8/ 117 وابن خزيمة 1/ 354 و 355 والبيهقي 2/ 31 والطبراني في الدعاء 2/ 1082:
من طريق عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعى عن أبيه قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعًا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعًا أصبعه السبابة قد حناها شيئًا" والسياق لأبى داود.
والحديث ضعيف، مالك بن نمير مجهول.
620/ 310 - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو حازم وأبو صالح وابن سيرين.
* أما رواية أبي حازم عنه:
ففي مصنف عبد الرزاق 2/ 250 وابن عدى في الكامل 5/ 16 والطبراني في الدعاء 2/ 1086 و 1087 وأبو أحمد الحاكم في الكنى 4/ 15:
من طريق عبد الرزاق عن عمر بن راشد عن يحيى بن أبى كثير عن أبى حازم مولى الأنصار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن جزأً من سبعين جزأً من النبوة تأخير السحور وتبكير الافطار وإشارة الرجل بأصبعه في الصلاة" عمر بن راشد متروك وقد تفرد بالحديث.
تنبيه: وقع في مصنف عبد الرزاق "معمر بن راشد" صوابه ما تقدم.
تنبيه آخر: وقع في الكنى لأبى أحمد "حازم مولى الأنصار" صوابه أبو حازم وما أكثر الأغلاط في الكتاب.
* وأما رواية أبى صالح عنه:
ففي الترمذي 5/ 557 والنسائي 3/ 33 وأحمد 2/ 520 و 5/ 420 ووكيع في نسخته