كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

* أما رواية سالم عنه:
ففي شرح المعانى للطحاوى 1/ 268 والطبراني في الأوسط 4/ 44:
من طريق بقية عن الزبيدى عن الزهرى عن سالم عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كان يسلم في الصلاة تسليمتين عن يمينه وعن شماله".
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الزهرى إلا الزبيدي" وبقية من أفعل المدلسين وقد عنعن وأتى بإسناد مشهور فيزداد ضعفًا لهذا والله أعلم.
* وأما رواية واسع عنه:
ففي النسائي 3/ 62 و 63 والكبرى 1/ 793 وأحمد 2/ 71 و 72 والطبراني في الكبير 12/ 349 و 350 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 268 والبيهقي 2/ 178:
من طريق عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال: قلت لابن عمر: أخبرنى عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف كانت؟ قال: فذكر التكبير وذكر السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله عن يساره".
والسند إلى عمرو جاء من طريقى الدراوردى وابن جريج وقد صرح ابن جريج بالتحديث فالسند صحيح إلا أن المزى نقل في التحفة 6/ 257 عن النسائي أنه قال: في السنن: "هذا حديث منكر والدراوردى ليس بالقوي". اهـ. فإن كان الحكم عليه بالنكارة من أجل الدراوردى فقد علمت أنه متابع عند النسائي نفسه وهذا الكلام عن النسائي لم أره في سننه لا الصغرى ولا الكبرى.

625/ 315 - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم 1/ 322 وأبو عوانة 2/ 260 و 261 وأبو داود 1/ 608 والنسائي 3/ 61 و 62 وأحمد 5/ 86 و 88 و 102 و 107 والحميدي 2/ 397 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 268 وعبد الرزاق 2/ 220 والطبراني في الكبير 2/ 205 والأوسط 1/ 263 والبيهقي 2/ 178:
من طريق فرات القزاز عن عبيد الله بن عباد عن جابر بن سمرة قال: دخلت أنا وأبى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بنا فلما سلم أومأ الناس بأيديهم يمينًا وشمالًا فأبصرهم فقال: "ما شأنكم تقلبون أيديكم يمينًا وشمالًا كأنها أذناب الخيل الشمس إذا سلم أحدكم فليسلم على من يمينه وعلى من شماله، فلما صلوا معه أيضًا لم يفعلوا ذلك قال: وجلسنا

الصفحة 648