كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

سمعت على بن المدينى يقول: "ضربنا على حديث عتاب بن بشير" وقال البرذعى قلت لأبى زرعة: "أحاديث عتاب عن خصيف منكرات قال: منها شىء". اهـ. وذكر الآجرى "أن عبد الرحمن بن مهدى تركه بآخرة". اهـ. وقال النسائي: "ليس بالقوى". اهـ. وقال محمد بن سعد: "ليس بذاك في الحديث". اهـ. ووثقه ابن معين والدارقطني.
وعلى أي يحتاج الرجل إلى النظر فيما ينفرد به إذ من كان حاله كما تقدم وانفرد بشىء أن يتوقف فيه.
* وأما رواية عمرو بن دينار عنه:
ففي الطبراني الكبير 11/ 115 والدعاء له 2/ 1091:
من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بقوله: "سبحان ربك رب العزة عما يصفون وصلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين" ومحمد بن عبد الله متروك.
* وأما رواية أبى نضرة عنه:
ففي مسند أحمد 1/ 292 و 305 والطيالسى كما في المنحة 1/ 106 والطبراني في الكبير 12/ 116 والدعاء 2/ 1098 والبخاري في التاريخ 2/ 119:
من طريق البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوى قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ في دبر الصلاة من أربع: نعوذ بالله من عذاب القبر ونعوذ بالله من عذاب النار. نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. نعوذ بالله من فتنة الأعور الكذاب".
والبراء بن عبد الله عامة أهل العلم على رد حديثه منهم ابن معين والقطان والنسائي وغيرهم.
* وأما رواية أبي الجوزاء عنه:
ففي الكبير للطبراني 12/ 173 والدعاء له 2/ 1106 وابن عدى 7/ 205:
من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكرى عن أبيه عن أبى الجوزاء عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من الصلاة قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شىء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". والنكرى ضعيف.

الصفحة 654