كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

326/ 636 - وأما حديث أبي سعيد:
ففي مسند أبى يعلى 2/ 41 وعبد بن حميد ص 296 و 297 والطيالسى كما في المنحة 1/ 106 والحارث بن أبى أسامة كما في زوائده ص 66 و 67 وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب العالية 1/ 230 والمصنف 1/ 337 وابن السنى في اليوم والليلة ص 54 والطبراني في الدعاء له 2/ 1091 والخطيب في التاريخ 13/ 138.
من طرق عدة إلى أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بعد أن يسلم: "سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين". وأبو هارون متروك.
تنبيه: وقع في مجمع الزوائد 2/ 147 ما نصه: "عن أبى هريرة قال: قلنا: لأبى سعيد" إلخ صوابه عن أبى هارون قال: قلنا. الخ وقد حكم الهيثمى على الحديث بكون رواته ثقات علمًا بأن حال أبى هارون لا يخفى عليه فبان بهذا أن التحريف السابق وقع في نسخته لا أنه حدث بعد لكن مع هذا الاعتذار لا يخرج الهيثمى عن النقد إذ محال أن الراويين الكائنين في هذ الحديث يدركان أبا هريرة لو سلم له أن ذلك وقع في نسخته من مسند أبى يعلى.

637/ 327 - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو صالح وعطاء بن يزيد وعطاء بن أبى علقمة وأبو علقمة وأبو زرعة وموسى بن يسار.
* أما رواية أبى صالح عنه:
ففي البخاري 2/ 325 ومسلم 1/ 416 وأبى عوانة 2/ 270 و 271 والنسائي في اليوم والليلة ص 204 وابن خزيمة 1/ 369 وابن حبان 3/ 231 والبيهقي 2/ 186:
من طريق سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: "جاء الفقراء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم: يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال: ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا نسبح ثلاثًا وثلاثين ونحمد ثلاثًا وثلاثين ونكبر

الصفحة 655