كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

والحجاج في نفسه ضعيف فكيف إذا خالف من مثل من تقدّم فروايته منكرة لا شاذة وصاحبى الصحيح لم يلتفتا إلى هذا الاختلاف.

330/ 640 - وأما حديث أنس:
فرواه مسلم 1/ 492 وأبو عوانة 2/ 273 والنسائي 3/ 81 وأحمد 3/ 133 و 179 و 217 و 281 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 339 وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 441.
من طرق عدة إلى السدى قال: سألت أنسًا: كيف أنصرف إذا صليت عن يمنى أو عن يسارى؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن يمينه.

641/ 331 - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فرواه ابن ماجة كما في زوائده 1/ 186 وأبو داود 1/ 428 والبيهقي 2/ 431 وابن عدى 5/ 181 وابن سعد 1/ 480 وابن أبى حاتم في العلل 1/ 148 و 256 وأحمد 2/ 174 و 178 و 179 و 190 و 215 والطبراني في الأوسط 8/ 39 وابن أبى شيبة 5/ 302 وعبد الرزاق 1/ 387 و 2/ 562 والطحاوى 1/ 512 والفسوى 6/ 522 وابن الأعرابى في معجمه 3/ 1014:
من طريق قتادة وحسين المعلم كلاهما عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى حافيًا ومنتعلًا ورأيته يشرب قائمًا وقاعدًا ورأيته ينفتل من الصلاة عن يمينه وعن شماله ورأيته يصوم في السفر ويفطر" والسياق للطبراني والسند حسن.
تنبيه: وقع في الأوسط للطبراني حبيب المعلم صوابه ما تقدم.

642/ 332 - وأما حديث أبى هريرة:
فذكر أحمد شاكر أنه وقع في بعض النسخ دون بعض وقد أسقطه الطوسى في مستخرجه فلذلك تبعه ويأتى تخريجه برقم 293.

قال: باب (226) ما جاء في وصف الصلاة
قال: وفى الباب عن أبى هريرة وعمار بن ياسر

643/ 333 - أما حديث أبى هريرة:
فتقدم في باب لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب برقم 183.

الصفحة 661