كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
وعبيد الله بن عمر والليث فمن خالفهم فالقول قولهم وابن أبى هلال هنا خالف من تقدم.
الثانى: أن سعيد بن أبى هلال سلك الجادة والأصل في علم العلل أن الوهم في مثل هذا يسلط على من سلكها على الطريق الوعرة.
وعلى أي الحديث مداره على عمر بن أبى بكر بن عبد الرحمن. ولم يوثقه معتبر لذا حكم عليه الحافظ بالقبول فيحتاج إلى متابع فالحديث ضعيف.
ومتابعة ابن إسحاق القاصرة لابن عجلان لا تقوى ذلك إذ مداره على عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عنمة وممن يسمى بهذا اثنان صحابي وهو غير هذا أما هذا فلا يعلم من هو فبان بهذا ضعف الحديث.
قوله: باب (228) ما جاء في القراءة في صلاة الصبح
قال: وفى الباب عن عمرو بن حريث وجابر بن سمرة وعبد الله بن السائب وأبى برزة وأم سلمة
645/ 335 - أما حديث عمرو بن حريث:
فرواه عنه الوليد بن سريع وأصبغ مولاه وأبو الأسود.
* أما رواية الوليد عنه:
فرواها مسلم 1/ 336 وأبو عوانة 2/ 174 و 175 و 195 والنسائي 1/ 122 وأحمد 4/ 306 و 307 وأبو يعلى 2/ 165 و 166 و 168 وابن أبى شيبة 1/ 388 وعبد الرزاق 6/ 112.
من طريق الوليد بن مريع عن عمرو بن حريث أنه سمع النبي- صلى الله عليه وسلم - "يقرأ في الفجر {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} ".
* وأما رواية أصبغ عنه:
فعند أبى داود 1/ 511 وابن ماجة 1/ 268 والعقيلى 1/ 129:
من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن أصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال: كأنى أسمع صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ}. والسياق لأبى داود.
وقد اختلف فيه على إسماعيل فقال عيسى بن يونس ما تقدم وتابعه على هذا عبد الله بن نمير خالفهما ابن عشة فرواه عن إسماعيل عن الوليد بن سريع به والراجح رواية عيسى ومن تابعه ويفهم من كلام العقيلى أن الخلاف من إسماعيل لا من الرواة عنه