كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

واستدل على ذلك بأن قرينا إسماعيل وهما مسعر والمسعودى قالا: عن الوليد بن سريع عن عمرو رفعه ويفهم من كلامه أيضًا صحة الوجهين.
* وأما رواية أبى الأسود عنه:
ففي الكبرى للنسائي 5/ 507 وأحمد 4/ 307:
من طريق الحجاج بن عاصم عن أبى الأسود عن عمرو بن حريث قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقرأ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ}.
والسند حسن حجاج حسن الحديث وشيخه مستور توبع بمن تقدم.

646/ 336 - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم 1/ 337 وأبو عوانة 2/ 176 وأبو داود 6/ 501 والنسائي 9/ 122 وأحمد 5/ 86 و 88 و 103 و 106 و 108 وابن أبى شيبة 1/ 389 وعبد الرزاق 5/ 112 وأبو يعلى 6/ 472 والطيالسى كما في المنحة 1/ 93:
من طريق شعبة وزهير وزائدة وإسرائيل كلهم عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى وفى العصر نحو ذلك وفى الصبح أطول من ذلك "واللفظ لشعبة وقد اختلفوا عن سماك في تعيين السورة فشعبة أيهم وزائدة وزهير ذكر أما سورة {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيد} وذكر إسرائيل أما الواقعة كما عند عبد الرزاق.

647/ 337 - وأما حديث عبد الله بن السائب:
فرواه مسلم 1/ 336 وأبو عوانة 2/ 177 وأبو داود 6/ 421 والنسائي 2/ 137 والبخاري في التاريخ 5/ 102 و 152 وأحمد 3/ 411 وعبد الرزاق 2/ 112:
من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبر أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدى عن عبد الله بن السائب. قال: صلى لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى "محمد بن عباد يشك أو اختلفوا عليه" أخذت النبي - صلى الله عليه وسلم - سعلة. فركع. وعبد الله بن السائب حاضر ذلك" والسياق لمسلم.
وقد اختلفوا فيه على، ابن جريج فساقه عنه عبد الرزاق كما تقدم إلا أنه وقع في سياق عبد الرزاق في المصنف زيادة ابن عبد القارى مع شيوخ ابن عباد والظاهر أن ذلك وهم في

الصفحة 664