كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

قوله: باب (220) ما جاء في القراءة في المغرب
قال: وفى الباب عن جبير بن مطعم وابن عمر وأبى أبوب وزيد بن ثابت

655/ 345 - أما حديث جبير بن مطعم:
فرواه البخاري 2/ 247 ومسلم 1/ 338 و 339 والنسائي 2/ 131 وابن ماجه 1/ 272 وأبو داود 1/ 508 والدارمي 1/ 239 وأبو عوانة في مستخرجه 2/ 169 وأحمد 4/ 80 و 83 و 84 و 85 وأبو يعلى 6/ 448 والطيالسى كما في المنحة 1/ 94 وابن خزيمة 1/ 259 وابن حبان 3/ 156 والطبراني في الكبير 2/ 115 و 116 وعبد الرزاق 2/ 108 و 5/ 209 وابن أبى شيبة 1/ 393 والطحاوى 1/ 211 وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 603 والدارقطني في المؤتلف 3/ 1651 و 1652:
من طريق الزهري وغيره عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور قال: جبير في غير هذا الحديث: فلما سمعته يقرأ {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} إلى قوله: {فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} كاد قلبى يطير" والسياق لابن ماجه. وفى رواية البخاري. "وكان جاء في أسارى بدر".
وقد رواه عدة عن الزهري مبينين أن ذلك كان قبل إسلام جبير ووقع عند الدارقطني في المؤتلف أن جبيرًا كان يصلى هذه الصّلاة مع النبي عليه الصلاة والسلام وعلى هذه الرواية أنه أسلم إلا أن الراوى لها عن الزهري عثمان بن عبد الرحمن وهو ضعيف تابعه عنبة بن عمر القرشي وينظر في حاله وعلى تقدير كونه ثقة فهي رواية شاذة وقد ذكر الدارقطني أن عنبة كان يجالس الحجاج.
تنبيه: وقع عند عبد الرزاق سقط محمد بن جبير بن مطعم من الإسناد والصواب ذكره.

656/ 346 - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وعامر.
* أما رواية نافع عنه:
ففي ابن ماجه 1/ 272 والخطيب في التاريخ 4/ 50:
من طريق حفص بن غياث ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.

الصفحة 669