كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

وذهب البوصيرى إلى تصحيح رواية الضحاك بن عثمان كما في زوائد ابن ماجه.
وممن رواه عن المقبرى أبو معشر نجيح إلا أنه حينًا يجعله من مسند كعب وحينًا من مسند أبى هريرة وهو ضعيف في نفسه. وكعب هو الأحبار ووقع في هامش مصنف عبد الرزاق أنه ابن عجرة وعزى ذلك إلى مصنف ابن أبى شيبة وذلك غلط محض.
تنبيه: الرواية المذكورة من النسائي موقوفة على كعب الأحبار وكان اختيارى لها لطول الحديث وقد خرج الحديث الآخرون من مسند أبى هريرة مرفوعة ومنهم النسائي ولكن باختصار.
تنبيه آخر: ذكر ابن أبى حاتم في العلل 1/ 178 أنه وقع فيه اختلاف آخر على عمارة بن غزية حيث قال: عنه بشر بن المفضل عن ربيعة عن عبد الملك بن سويد الأنصارى عن أبى حميد الساعدى عن أبى أسيد الساعدى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ذكر الحديث إلى قوله:
"ورواه سليمان بن بلال عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبى حميد وأبى أسيد كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصح قلت: لم يكن أخرج أبو زرعة من خالف بشر بن المفضل في روايته عن عمارة بن غزية وأحسب أنه لم يكن وقع عنده". اهـ. ثم ساق الحديث من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم عن عمارة به وفيه عن أبى حميد وأبى أسيد ثم قال: "كما رواه سليمان بن بلال فدل أن الخطأ من بشر بن المفضل". اهـ.

قوله: باب (ص 33) ما جاء إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين
قال: وفى الباب عن جابر وأبى أمامة وأبى هريرة وأبى ذر وكعب بن مالك

362/ 672 - أما حديث جابر:
فرواه عنه عمرو بن سليم وعمرو بن دينار وأبو الزبير وأبو سفيان وابن المنكدر ومجاهد ومحارب بن دثار.
* أما رواية عمرو بن سليم عنه:
ففي العلل الكبير للترمذي ص 74 و 75 وأبى يعلى 2/ 419 و 420 والطحاوى في مشكل الآثار 14/ 402 وأبى نعيم في تاريخ أصبهان 1/ 95 والخطيب في تاريخه 3/ 47 و 48 ومعجم ابن المقرى ص 242:
من طريق سهيل بن أبى صالح عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن

الصفحة 677