كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عندك قلت: يا رسول الله زدنى قال: قل الحق وإن كان مرًّا، قلت: يا رسول الله زدنى قال: ليردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتى ثم ضرب بيده على صدري فقال: يا أبا ذر لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق" وإبراهيم كذبه أبو حاتم.
* وأما رواية عبيد بن الخشخاش عنه:
ففي النسائي 8/ 275 وأحمد 5/ 179 والبزار 9/ 427 والطيالسى ص 65 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 375:
من طريق المسعودى عن أبى عمرو الشامى عن عبيد بن الخشخاش عن أبى ذر قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فجلست إليه فقال: يا أبا ذر هل صليت؟ قلت: لا قال: قم فصل قال: فقمت فصليت ثم أتيته فجلست إليه فقال لى: يا أبا ذر استعذ بالله من شر شياطين الإنس والجن قال: قلت: يا رسول الله هل للإنس من شياطين؟ قال: نعم يا أبا ذر إلا أدلك على كنز من كنوز الجنة قال: قلت: بلى بأبى أنت وأمى قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة قال: قلت: يا رسول الله فما الصلاة قال: خير موضوع فمن شاء أكثر ومن شاء أقل قال: قلت: فما الصيام يا رسول الله؟ قال:
فرض مجزئ قال: قلت: يا رسول الله فما الصدقة قال: أضعاف مضاعفة وعند الله مزيد قال: قلت: أيهما أفضل يا رسول الله قال: جهد من مقل أو معمر إلى فقير قلت: فأى ما أنزل الله -عز وجل- عليك أعظم؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قال: حتى ختم الآية قلت: فأى الأنبياء كان أول؟ قال: آدم قلت: أو نبيًا كان يا رسول الله؟ قال: نعم نبى مكلم قلت: فكم المرسلون يا رسول الله قال: ثلاثمائة وخمسة عشر جمًّا غفيرًا" والسياق لأحمد. وأبو عمرو الشامى ضعيف.

676/ 366 - وأما حديث كعب بن مالك:
فرواه البخاري 8/ 113 ومسلم 4/ 212 و 242 وأبى عوانة 4/ 213 وأبو داود 2/ 652 و 653 والنسائي 6/ 152 و 153 و 154 والترمذي 5/ 281 وأحمد 4/ 453 و 456 و 460 وابن أبى شيبة 7/ 729 وابن جرير في التهذيب مسند على 1/ 124 والدارمي 2/ 138 وابن حبان 5/ 153 والبيهقي 7/ 40 وغيرهم:
من طريق الزهري قال: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال: "سمعت أبى كعب بن مالك وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أنه لم يتخلف عن

الصفحة 682