كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

* وأما رواية ثابت عنه:
فعند أبى يعلى 3/ 371 والبزار كما في زوائده 7/ 211 والطبراني في الأوسط 3/ 67 وتمام في فوائده كما في ترتيبه 1/ 299 وابن عدى في الكامل 4/ 61 والبيهقي في الكبرى 3/ 66 وعبد بن حميد كما في المنتخب ص 387 والطيالسى كما في المنحة 1/ 82:
من طريق صالح المرى عن ثابت عن أنس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يقول: "إن الله يقول: أنى لأهم بأهل الأرض عذابًا فإذا نظرت إلى عمار بيوتى وإلى المتحابين في الله وإلى المستغفرين بالإسحار صرفته عنهم" والسياق لابن عدى، قال الطبراني: " لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا صالح". اهـ.
وقال البزار: إلا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا صالح". اهـ. وصالح بن بشير المرى ضعفه ابن معين وقال البخاري: منكر الحديث وتركه النسائي وقال البيهقي: "صالح غير قوى" وما قاله الطبراني والبزار من كون المنفرد به عن ثابت صالح غير صواب بل تابعه عمر بن ذريح عند ابن عدى وعمر مختلف في الاحتجاج به.
* وأما رواية الأعمش عنه:
ففي أبى يعلى 4/ 120 والأوسط للطبراني 2/ 240:
من طريق شريك عن الأعمش عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بنى لله مسجدًا كمفحص قطاة بنى الله -عز وجل- له بيتًا في الجنة" والحديث ضعيف من أجل شريك والانقطاع بين الأعمش وأنس.
* وأما رواية محمَّد بن عطية عنه:
ففي مسند الحارث بن أبى أسامة كما في زوائده للهيثمى ص 52 والغيلانيات لأبى بكر الشافعى ص 356:
من طريق معمر بن سليمان عن فضيل بن عياض عن محمَّد بن عطية عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى ينادى يوم القيامة أين جيرانى؟ أين جيرانى؟ فتقول الملائكة: ربنا ومن ينبغى له أن يجاورك، فيقول: أين عمار المساجد".
وشيخ الفضيل لا أعلم حاله.
تنبيه: وقع في زوائد مسند الحارث تحريف في شيخ معمر إذ فيه فياض وضعف مخرج الكتاب الحديث من أجل ذلك ولم يصب.

الصفحة 695