كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

وسليمان ثقة إلا أن الحديث من طريق معمر عن أبان عن سليمان. ومعمر مشهور بالرواية عن أبان بن أبى عياش فالظاهر أنه هو فما أغنت هذه المتابعة لتقوية الحديث شيئًا إذ أبان أشد من شهر فالحديث من مسند أم حبيبة لا يصح.

694/ 384 - وأما حديث أبى ذر:
فرواه الطيالسي في مسنده كما في المنحة 1/ 81 وكذا أحمد بن منيع كما في المطالب 1/ 171 وإسحاق في مسنده كما في المطالب 1/ 171 والبزار 9/ 412 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 344 وأبو عبيد في غريبه 3/ 132 وابن حبان في صحيحه 3/ 68 والطحاوى في المشكل 4/ 209 والطبراني في الصغير 2/ 120 والدارقطني في العلل 6/ 274 وأبو نعيم في الحلية 7/ 214 وابن أبى حاتم في العلل 1/ 97 والأفراد كما في أطرافه 5/ 53 وأبو يعلى والرويانى وابن أبى شيبة في مسانيدهم كما في المطالب 1/ 172 وأبو الفضل الزهري في حديثه 2/ 579:
من طريق الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبى ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة" وقد تابع الأعمش الحكم بن عتيبة.
واختلف فيه على الأعمش في رفعه ووقفه ومن أي مسند هو.
وأما الاختلاف في الرفع والوقف، فرفعه عنه أبو بكر بن عياش. واختلف في رفعه ووقفه في رواية أبى معاوية والثورى وشريك ويعلى بن عبيد وجرير بن عبد الحميد وعيسى بن يونس وقطبة عن الأعمش.
أما الاختلاف فيه على أبى معاوية فرواه عنه إسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبى شيبة في المصنف وفاقا لمن رفعه عن الأعمش. ورواه عنه أيضًا أبو عبيد في الغريب قائلًا عقبه: "ولم يرفعه". اهـ.
وأما الاختلاف فيه على الثورى فرواه عنه وكيع من رواية سلم بن جنادة عنه مرفوعًا كما وقع ذلك عند البزار وقال عقبه: "لا نعلم أن سلم بن جنادة توبع على هذا وإنما يعرف مرفوعًا من حديث أحمد بن يونس عن أبى بكر وقد رواه يحيى بن آدم عن عبد العزيز". اهـ. وما قاله من كونه لم يروه حسب علمه عن الثورى إلا وكيع مرفوعًا ليس ذلك كذلك فقد توبع وكيع تابعه أبو حذيفة موسى بن مسعود وعبد الله بن الوليد العدنى عن الثورى

الصفحة 699