كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
1/ 40 والعقيلى 4/ 450 والطبراني في الكبير 6/ 74 و 75:
من طريق محمَّد بن سليمان الكرمانى قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف قال: قال أبى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خرج حتى يأتى هذا المسجد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة" لفظ النسائي.
والكرمانى لم يوثقه إلا ابن حبان وقد روى عنه عدة فهو في حيز الحسن لغيره ويحتاج إلى متابع لجهالة عدالته وقد تابعه من هو مثله وهو يوسف بن طهمان فالحديث بهذا حسن لغيره إلا أن السند لا يصح إلى يوسف إذ الراوى عن يوسف هو موسى بن عبيدة وهو متروك فالحديث ضعيف من مسند سهل ولم يصب من خرج مسند ابن أبى شيبة حيث حكم على الحديث بالصحة.
قوله: باب (243) ما جاء في أي المساجد أفضل
قال: وفى الباب عن على وميمونة وأى سعيد وجبير بن مطعم وابن عمر وعبد الله بن الزبير وأبى ذر
705/ 395 - أما حديث على:
فرواه البزار كما في زوائده 1/ 216 والفاكهى في تاريخ مكة 2/ 90 وابن عدى في الكامل 3/ 335:
من طريق سلمة بن وردان عن أبى سعيد بن أبى المعلى عن على بن أبى طالب وأبى هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما بين قبرى ومنبرى روضة من رياض الجنة. وصلاة في مسجدى أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" والسياق للبزار.
وسلمة بن وردان قال: فيه أحمد: منكر الحديث وقال فيه ابن معين: ضعيف وفى رواية: ليس بشىء. وشاع عن ابن معين أنه يستعمل العبارة الثانية فيمن هو مقل ولا يتأتى هذا التفسير مع ما ذكر هنا بل العبارة الثانية تفسرها الأولى علمًا بأن سلمة ليس مقلًّا فبان بيانها مع كونها أطلقت فيمن ليس محتملًا لمن قيل فيه.
706/ 396 - وأما حديث ميمونة:
فرواه مسلم 2/ 1014 والنسائي في الصغرى 2/ 27 والكبرى له 1/ 256 وأحمد 6/ 334 والبخاري في التاريخ 1/ 303 وأبو يعلى 6/ 323 و 324 والطبراني في الكبير 23/ 425 والأوسط 2/ 321 و 2/ 346 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 265 وعبد الرزاق 5/