كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

* أما رواية قزعة عنه:
فرواها البخاري 3/ 70 ومسلم 2/ 1015 والترمذي 2/ 148 وابن ماجه 1/ 452 وأحمد 3/ 7 و 34 و 45 و 46 و 52 و 59 و 62 و 60 و 77 و 78 والحميدي 2/ 330 وأبو يعلى 2/ 55 وابن حبان 1/ 73 والفاكهى في تاريخ مكة 2/ 97 والأزرقى في أخبار مكة 2/ 63 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 268 والدارقطني في المؤتلف 4/ 1939 و 1940
والبخاري في التاريخ 7/ 204 والطحاوى في المشكل 2/ 52 و 53 و 54 والبزار كما في زوائده 1/ 215 وابن أبى خيثمة كما في التاريخ ص 145 و 146 وابن الأعرابى في معجمه 3/ 967:
من طريق عبد الملك بن عمير وغيره عن قزعة مولى زياد قال: سمعت أبا سعيد الخدرى - رضي الله عنه - يحدث بأربع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعجبننى وآنقننى قال: لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها أو ذو محرم ولا صوم في يومين: الفطر والأضحى ولا صلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدي" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على قزعة في إسقاطه وذكره كما أختلف فيه عليه من أي مسند هو.
أما الاختلاف الأول: فرواه عبد الملك بن عمير وقتادة وسهم بن منجاب ويزيد بن أبى مريم وعبد الملك بن ميسرة كما تقدم.
تابعهم قسيم مولى عمارة بن عقبة إلا أنه اختلف فيه عنه حيث روى الدارقطني في المؤتلف من طريق عقيل حدثنى أبان بن صالح أن قسيمًا مولى عمارة حدثه أن أبا سعيد قال: فذكره مع أن الدارقطني قد أثبت تحديث قسيم عن أبى سعيد. خالف عقيلًا محمد بن إسحاق كما عند البخاري في التاريخ وأحمد في المسند فقال: حدثنى أبان بن صالح أن قسيمًا حدثه عن قزعة عن أبى سعيد. وعقيل إن كان ابن خالد فلا شك أنه أقوى من ابن إسحاق.
وعلى أي فالظاهر أن هذه العلة غير مؤثرة لأن المتابعين لقسيم في رواية ابن إسحاق هم في الواقع أقوى من غيرهم كيف وإن من خالفهم لم تتحد جهة المخالفة بغض النظر عما جاء منهم كما سبق، لذا البخاري ومسلم لم يلتفتا إلى هذا بل خرجا الحديث في كتابيهما معتمدين ما سبق.

الصفحة 710