كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
* وأما رواية عبد الله بن محيريز عنه:
فيأتى تخريجها في النكاح برقم (31).
708/ 398 - وأما حديث جبير بن مطعم:
فرواه أحمد 4/ 80 والطيالسى كما في المنحة 2/ 205 والبزار 1/ 213 كما في زوائده والفاكهى في تاريخ مكة 2/ 91 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 265 والبخاري في التاريخ 2/ 223 والطبراني في الكبير 2/ 132 و 133:
من طريق حصين عن محمَّد بن طلحة بن ركانة عن جبير بن مطعم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلاة في مسجدى أفضل من ألف فيما سواه غير الكعبة" والحديث ضعيف محمَّد بن طلحة بن ركانة لا سماع له من جبير بن مطعم وقد رواه الطبراني في الكبير من طريق عبد الملك بن عمير عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه وحكم على الحديث من هذه الطريق بالصحة وتبع الهيثمى في هذا مخرج أخبار مكة وكذا مخرج مسند أبى يعلى وفى كل ذلك نظر فإن الراوى عن عبد الملك قيس بن الربيع وقد قال عنه الحافظ: "صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به". اهـ. علمًا بأن الحديث قد رواه عن حصين ثقات عدة منهم هشيم وخالد بن عبد الله وسليمان بن كثير وإنما قالوا: عن حصين ما تقدم ونافع أشهر بالرواية عن أبيه من ابن ركانة.
تنبيه: وقع عند ابن أبى شيبة في المصنف "هشيم عن سفيان عن محمَّد بن طلحة". اهـ. والظاهر أن ذكر سفيان غلط والحديث من جميع الطرق إلى هشيم أن شيخه حصين.
709/ 399 - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وعطاء بن أبى رباح وقزعة.
* أما رواية نافع عنه:
فرواها مسلم 2/ 1013 والنسائي 5/ 213 وابن ماجه 1/ 451 وأحمد 2/ 16 و 53 و 101 و 102 والفاكهى في تاريخ مكة 2/ 99 و 100 والدارمي 1/ 270 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 265 وابن حبان في الثقات 8/ 459 والبيهقي 5/ 246:
من طريق عبيد الله بن عمر وأيوب وغيرهما عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلاة في مسجدى هدا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" والسياق لمسلم وإخراج النسائي له من طريق موسى بن عبد الله الجهنى عن نافع عن ابن عمر عقب ذلك بقوله: "لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن نافع عن عبد الله بن عمر غير موسى