كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

مساجد إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والمسجد الحرام والمسجد الأقصى ودع عنك الطور ولا تأته" والسياق للفاكهى وقد خرجه الجميع موقوفًا والظاهر أن ذلك لا يقال من قبل الرأى.
وقد وقع في إسناده اختلاف فرواه عن ابن عيينة كما تقدم ابن أبى عمر العدنى وأبو بكر بن أبى شيبة وعلى بن المدينى خالفهم عبد الرزاق إذ رواه عن سفيان عن عمرو بن دينار عن عرفجة عن ابن عمر ولا شك أن رواية الأولين هي الصواب لأنهم أكثر
وأحفظ هذا إن لم يقع في المصنِّف لعبد الرزاق سقط وتحريف.
وطلق بن حبيب ثقة.

710/ 400 - وأما حديث عبد الله بن الزبير:
فرواه الترمذي في علله الكبير ص 76 وأحمد 5/ 4 والبزار 4/ 211 وعبد بن حميد ص 185 والطيالسى في مسنده ص 195 وابن حبان 2/ 72 والطحاوى في المشكل 1/ 62 والفاكهى في تاريخ مكة 2/ 89 و 90 والطبراني في الكبير الجزء المفقود منه ص 37 و 38 وابن عدى في الكامل 2/ 410 و 6/ 70 والبيهقي في الشعب 3/ 385 وابن أبى خيثمة في التاريخ ص 230:
من طريق حبيب المعلم والربيع بن صبيح وخلاد بن عطاء وغيرهم عن عطاء بن أبى رباح والسياق لحبيب المعلم عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدى بألف صلاة" لفظ الطبراني.
وقد اختلف في رفعه ووقفه على عطاء وتقدم من وقفه عن عطاء عن عبد الله بن الزبير عن ابن عمر.
وكما اختلف فيه على عطاء اختلف فيه عن عبد الله بن الزبير فرواه عطاء كما تقدم خالفه جابر العلاف فقال: عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قال الترمذي: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال لا أعرف جابر العلاف إلا بهذا الحديث". اهـ. ثم ذكر رواية حبيب المرفوعة السابقة ساكتًا عليها.
وعلى أي الحديث حسن مختلف في الاحتجاج بحبيب لكنه توبع.

711/ 401 - وأما حديث أبى ذر:
فرواه الطبراني في الأوسط 8/ 148 والطحاوى في شرح المعانى 2/ 67 والبيهقي في الشعب 3/ 486 والدارقطني في العلل 6/ 243:

الصفحة 714