كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

وعلى أي الرجل ضعيف زاده هذا الاختلاف ضعفًا.
* أما رواية حميد عنه:
ففي البخاري 2/ 139 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 112 وابن ماجه 1/ 257 وأحمد 3/ 106 و 182.
ولفظه: أن بنى سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قريبًا من النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن يعروا المدينة فقال: "ألا تحتسبون آثاركم" قال: مجاهد: "خطاهم، آثارهم أن يمشى في الأرض بأرجلهم" والسياق للبخاري.
ولحميد سياق آخر.
عند الطحاوى في أحكام القرآن 1/ 149:
من طريق عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا حميد الطويل عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا جاء أحدكم فليمش على هيئته، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبق" وعبد الوهاب حسن الحديث.

قوله: باب (245) ما جاء في القعود في المسجد وانتظار الصلاة من الفضل
قال: وفى الباب عن على وأبى سعيد وأنس وعبد الله بن مسعود وسهل بن سعد

718/ 408 - أما حديث على:
فتقدم في كتاب الطهارة في باب إسباغ الوضوء برقم 39.

719/ 409 - وأما حديث أبى سيد الخدرى:
فتقدم في الباب السابق لهذا الباب من رواية سعيد بن المسيب عنه.
وروى الطبراني في الأوسط 6/ 269:
من طريق ابن لهيعة عن دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد مرفوعًا "من ألف المسجد ألفه الله" وابن لهيعة بين الضعف ودراج عن أبى الهيثم كذلك ورواه ابن عدى في الكامل 4/ 152 من هذه الطريق ويفهم من كلامه أن ابن لهيعة انفرد به.

720/ 410 - وأما حديث أنس بن مالك:
فتقدم في كتاب الطهارة في باب إسباغ الوضوء برقم 39.
ورواه عن أنس أيضًا حميد الطويل وثابت.

الصفحة 722