كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

يكون يفتن الناس" والسند صحيح.
* وأما رواية ذكوان عنها:
ففي مسند أحمد 6/ 149 و 179 و 209 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 435 وابن سعد في الطبقات 1/ 468 والبيهقي 2/ 447:
من طريق حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن ذكوان عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى على الخمرة.
حماد بن سلمة معلوم أمره ثقة عابد عيب عليه الجمع بين الشيوخ كما في شرح علل المصنف لابن رجب ولم يقع العيب هنا مع أن الراوى عنه في بعض الطرق عفان بن مسلم الأزرق ثقة حجة. وذكوان مولى عائشة كذلك دبرته بعد موتها إلا أنه مقل فالسند صحيح.
* وأما رواية سعيد بن المسيب عنها:
ففي الكامل لابن عدى 7/ 34:
من طريق نصر بن طريف عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يصلى على الخمرة وعلى الحصير".
قال ابن عدى: "وهذا عن قتادة بهذا الإسناد غير محفوظ" أورده في ترجمة نصر وقد نقل عن عدة من الأئمة ما يدل على رد روايته قال ابن معين: "ومن المعروفين بالكذب وبوضع الحديث أبو جزى نصر بن طريف" وقال أحمد بن حنبل: "لا يكتب حديث نصر بن طريف أبو جزى" وقال يزيد بن هارون: "دخلت البصرة ومحدثها عثمان البربرى ونصر بن طريف وكنا نأتى هشام الدستوائى في السر فأسقط الله هذين وعلا هذا).
* وأما رواية عبد الله البهى عن عائشة:
ففي ابن ماجه 1/ 207 وأحمد 6/ 106 و 110 و 179 و 214 وإسحاق 3/ 917 والطيالسى برقم 1510:
من طريق أبى إسحاق وغيره عن عبد الله البهى عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان في المسجد فقال لجارية "ناولينى الخمرة" فقالت عائشة: أراد أن يبسطها فيصلى عليها فقالت: إنها حائض فقال: "إن حيضتها ليست في يدها" والسياق لإسحاق.
واختلف فيه على أبى إسحاق فرواه عنه أبو الأحوص كما تقدم وقد تابعه في شيخه

الصفحة 727