كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

729/ 419 وأما حديث أم سلمة:
فرواه عنها: زينب بنتها وسعيد بن المسيب.
* أما رواية زينب عنها:
ففي مسند أحمد 6/ 302 وأبى يعلى 6/ 236 و 237 و 288 والطبراني في الكبير 23/ 251 وابن الأعرابى في معجمه 3/ 1030.
ولفظه: "كان - صلى الله عليه وسلم -: يصلى على الخمرة".
وسنده صحيح إلا أنه وقع في بعض الطرق عن أبى قلابة عن بعض بنى أم سلمة عنها وفى بعضها أن المبهم زينب وتقدم في الحديث السابق الكلام على هذا السند.
* وأما رواية سعيد بن المسيب عنها:
ففي الطبراني في الأوسط 6/ 288:
من طريق الحسن بن داود المنكدرى حدثنا محمَّد بن إسماعيل بن أبى فديك حدثنى عمران بن محمَّد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده سعيد بن المسيب قال: سمعت أم سلمة تقول: "كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حصير وخمرة يصلى عليهما" قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن سعيد بن المسيب إلا بهذا الإسناد تفرد به الحسن بن داود". اهـ.
وعمران ووالده لم يوثقهما معتبر بل قال ابن حبان في عمران بعد أن أدخله في الثقات "يعتبر بحديثه إذا روى عنه الثقات لأن في رواية الضعفاء عنه مناكير كثيرة". اهـ. والراوى عنه هنا هو من تقدم.
وقد اختلف فيه منهم من حكم عليه بالجهالة ومنهم من قال فيه: لا بأس به فإذا كان أمره بين ما تقدم فلا يبلغ المرتبة التى شرطها ابن حبان فالحديث ضعيف إلا أن يتقوى بالسند السابق للمتابعة القاصرة.

قوله: باب (247) ما جاء في الصلاة على الحصير
قال: وفى الباب عن أنس والمغيرة بن شعبة

730/ 420 - أما حديث أنس:
فرواه عنه إسحاق بن عبد الله وثابت وأبو التياح والزهرى وقتادة.
* أما رواية إسحاق عنه:
فرواها البخاري 1/ 488 ومسلم 1/ 457 وأبو داود 1/ 407 و 408 والترمذي 1/ 454

الصفحة 729