كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
والنسائي 2/ 67 وأحمد 3/ 110 و 131 و 145 و 164 و 179 والدارمي 1/ 238 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 436 وابن عدى 3/ 290 والطحاوى 1/ 150:
من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لطعام صنعته له فأكل منه ثم قال: قوموا فلأصلى لكم قال أنس: "فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبن فنضحته بماء فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ركعتين ثم انصرف.
* وأما رواية ثابت عنه:
ففي مسلم 1/ 457 والنسائي 2/ 67 وأحمد 3/ 196 والطبراني في الأوسط 5/ 232:
من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بنحو ما تقدم تابع شعبة سليمان إلا أنه وقع فيه اختلاف على شعبة فرواه بعضهم عنه كرواية سليمان بن المغيرة ورواه عنه زافر بن سليمان عن أبى التياح عن أنس 1/ 311 ورجح ابن عدى الأول كما في الكامل 3/ 233 ورواية زافر عند تمام كما في ترتيبه.
* وأما رواية عبد الوارث عن أبى التياح:
ففي مسلم 1/ 457 والبخاري 10/ 582 وأبى نعيم في المستخرج على مسلم 2/ 255 وابن أبى شيبة 1/ 437 وابن الجعد ص 213 والترمذي 2/ 154.
بنحو رواية إسحاق عن أنس.
* وأما رواية الزهري عنه:
ففي الأوسط للطبراني 8/ 348:
من طريق مفضل بن فضالة عن يونس عن الزهري عن أنس بن مالك قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يصلى على الخمرة ويسجد عليها".
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يونس تفرد به مفضل بن فضالة" وقد رواه الطبراني من طريق المقدام بن داود عن عمه سعيد بن عيسى به والمقدام ذكره الحافظ في اللسان 6/ 84 ونقل عن النسائي في الكنى قوله: "ليس بثقة" وقال ابن يونس وغيره: تكلموا فيه ونقل عن الدارقطني تضعيفه في غرائب مالك.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي طبقات ابن سعد 8/ 427 والطبراني في الأوسط: