كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
قوله: باب (250) ما جاء في سترة المصلى
قال: وفى الباب عن أبى هريرة وسهل بن أبى حثمة وابن عباس وسبرة بن معبد الجهنى وأبى جحيفة وعائشة
423/ 733 - أما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه العذرى وأبو عبيد الله.
* أما رواية العذرى عنه:
فرواها أبو داود 1/ 443 وابن ماجه 1/ 303 وأحمد 2/ 249 و 254 و 255 و 266 والطيالسى كما في المنحة 1/ 88 وعبد بن حميد ص 419 والحميدي 2/ 436 وإسحاق 1/ 312 وعبد الرزاق 2/ 12 والبخاري في التاريخ 3/ 71 و 72 وابن خزيمة 2/ 13 وابن حبان في صحيحه 4/ 44 والثقات 4/ 175 وابن أبى حاتم 1/ 187 والدارقطني في العلل 10/ 278 والبيهقي 2/ 270 و 271 وبحشل في تاريخ واسط ص 131 والطحاوى في أحكام القرآن 1/ 236:
من طريق إسماعيل بن أمية عن العذرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا فإن لم يجد فلينصب عصًا فإن لم تكن معه عصًا فليخطط خطًا ثم لا يضره ما مر أمامه".
وقد رواه عن إسماعيل عدة، مختلفين في رفعه ووقفه كما اختلفوا في شيخ إسماعيل فممن رواه عن إسماعيل.
ابن عيينة وابن جريج والثورى ومعمر وبشر بن المفضل وحميد بن الأسود وأبو إسحاق الفزارى وخارجة بن مُصْعَب ونصر بن حاجب واسماعيل بن مسلمة وذواد بن علبة ومسلم بن خالد الزنجى ووهيب بن خالد.
* أما رواية ابن عيينة عنه:
فقال عنه أبو خيثمة والحميدي وعلى بن المدينى وابن المقرى ومحمد بن سلام عن إسماعيل عن أبى محمَّد بن عمرو بن حريث عن جده عن أبى هريرة وقد تابع ابن عيينة على هذا السياق روح بن القاسم وذواد بن علبة إلا أن ذوادًا قال: بدلًا عن أبى محمَّد بن عمرو، ابن عمرو بن حريث عن جده حريث. وتابع ابن عيينة أيضًا على هذا بشر بن المفضل وعبد الوارث بن سعيد وحميد بن الأسود وأبو إسحاق الفزارى إلا أنهم خالفوا