كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
* أما رواية عبيد الله بن عبد الله عنه:
فرواها ابن ماجه كما في زوائده 1/ 186 و 187 وأحمد 1/ 372 وعبد بن حميد ص 423 و 424 وابن خزيمة 2/ 14 وابن حبان 4/ 46 والطحاوى في المشكل 1/ 84:
من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدى أخيه معترضًا وهو يناجى ربه كان يقوم في ذلك المقام أربعين عامًا أحب اليه من الخطوة التى خطاها بين يديه".
والحديث اختلف فيه فحكم عليه بالصحة من تقدم وتبعهم المنذرى وذهب البوصيرى إلى مخالفة ذلك إذ قال: كما في الزوائد ما نصه:
"هذا إسناد فيه مقال عم عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب اسمه عبيد الله بن عبد الله قال: أحمد بن حنبل: عنده مناكير وقال ابن حبان: في الثقات: روى عنه ابنه يحيى ويحيى لا شىء وأبوه ثقة وإنما وقعت المناكير في حديثه من ابنه" إلخ ثم ذهب البوصيرى إلى أن الضعف متوقف على ما قاله أحمد من أنه إن روى عنه ابنه وهذا ليس منه وذكر أنه خرجه من شرط الصحة ممن تقدم ذكرهم.
* وأما رواية أبى سلمة بن عبد الرحمن عنه:
فذكرها ابن أبى حاتم في العلل 1/ 154:
من طريق يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى بالناس فمر أعرابى بين يديه فسبحوا به فلم يأبه فقال عمر: يا أعرابى تنح عن قبلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من القائل هذا" قالوا: عمر: قال: "يا له فقهًا" خرجه من طريق سويد بن عبد العزيز عن الأوزاعى به وعقب ذلك بقوله: "قال أبى: هذا حديث باطل يشبه أن يكون يحيى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل". اهـ. وسويد متروك والظنة في وصله منه.
741/ 431 - وأما حديث بن عمر:
ففي مسلم 1/ 363 وأبى عوانة 2/ 47 وابن ماجه 1/ 307 وأحمد 2/ 82 وابن خزيمة 2/ 17 والطحاوى في شرح معانى الآثار 1/ 461 والطبراني في الكبير 12/ 428 والأوسط 6/ 149 والدارقطني في المؤتلف 4/ 2218 وتمام في الفوائد 1/ 356:
من طريق قتادة والضحاك بن عثمان قال قتادة: عن نافع وقال الضحاك: عن صدقة