كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الجزء 23 من حديث أبى الطاهر الذهلى انتقاء الدارقطني ص 34:
من طريق هشيم عن يونس عن الحسن عن أبى هريرة أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيصلى أحدنا في الثوب الواحد؛ قال: "أوكلكم يجد ثوبين؟ " والحسن لا سماع له من أبى هريرة على القول الأصح، وما ورد من ذلك فلا يصح السند إليه.

751/ 441 - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه محمَّد بن المنكدر وسعيد بن الحارث وأبو الزبير والقعقاع بن حكيم وشرحبيل بن سعد وعبد الله بن محمَّد بن عقيه، وزيد بن الحسن.
* أما رواية محمَّد بن المنكدر عنه:
ففي البخاري 1/ 467 و 468 وأحمد 3/ 387 والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 237 وابن عدى في الكامل 4/ 308:
من طريق عبد الرحمن بن أبى الموالى عن محمَّد بن المنكدر عن جابر أنه صلى في ثوب واحد وقال "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى في ثوب".
وابن أبى الموالى أنكر عليه حديث الاستخارة كما نقل هذا عن أحمد وذكره ابن عدى في الكامل وهو من رجال الصحيح وقد توبع في هذا الحديث تابعه واقد بن محمَّد بن زيد ابن عبد الله بن عمر وهو ثقة.
* وأما رواية سعيد بن الحارث عنه:
ففي البخاري 1/ 472 وأحمد 3/ 328 وابن خزيمة 1/ 377:
من طريق فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال: سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثّوب الواحد فقال خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمرى فوجدته يصلى وعليه ثوب واحد فاشتملت به وصليت إلى جانبه. فلما انصرف قال: "ما السرى يا جابر؟ " فأخبرته بحاجتى. فلما فرغت قال: "ما هذا الاشتمال الذى رأيت؟ " قلت: كان ثوب يعنى ضاق قال: "فإن كان واسعًا فالتحف به وإن كان ضيقًا فأتزر به" لفظ البخاري.
* وأما رواية أبى الزبير عنه:
ففي مسلم 1/ 369 وأبى عوانة في مستخرجه 2/ 69 وأحمد 3/ 293 و 294 و 300

الصفحة 752