كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)

845/ 535 وأما حديث عائشة:
فرواه أبو يعلى كما في المطالب 1/ 275 والبزار كما في زوائده 1/ 277 والطبراني في الأوسط 7/ 159 وابن عدى في الكامل 2/ 222 وبيبى في جزئها ص 72 والبيهقي في الكبرى 2/ 335 والخطيب في التاريخ 8/ 262 و 10/ 80 وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص 60.
من طريق حكيم بن نافع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سجدتا السهو تجزئان من كل زيادة ونقص" قال الحافظ في الزوائد: "حكيم ضعفه أبو زرعة ووثقه غيره". اهـ. وقد انفرد بالرواية عن هشام كما قال ابن عدى والطبراني والحكم اختلف فيه فقال أبو زرعة: "ليس بشىء" وقال ابن معين: "ثقة" والنفس تميل إلى ما قاله أبو زرعة لأن شيخه إمام ذو تلاميذ كثيرون مشهورون فكيف غاب الحديث عنهم.

846/ 536 - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه البخاري 3/ 104 ومسلم 1/ 398 وأبو داود 1/ 624 والترمذي 2/ 244 والطوسى 2/ 332 والنسائي 3/ 31 وأبو عوانة 2/ 209 وابن ماجه 1/ 384 وأحمد 2/ 241 و 273 و 283 و 284 والدارمي 9/ 201 وعبد الرزاق 2/ 303 و 304 وابن أبى شيبة 1/ 479 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 431 و 432 والدارقطني 1/ 374 والعلل 9/ 279 والبيهقي 2/ 331 وابن خزيمة 2/ 109 وابن حبان 4/ 160:
من طريق الزهرى ويحيى بن أبى كثير وغيرهما والسياق للزهرى كلاهما عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أحدكم إذا قام يصلى جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدرى كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس" والسياق للبخاري، وقد وقع اختلاف في تعيين السجدتين على يحيى منهم من لم يعين ومنهم من عين وانظر ذلك الخلاف في علل الدارقطني.

قوله: باب (292) ما جاء في الرجل يسلم في الركعتين من الظهر والعصر
قال: وفى الباب عن عمران بن حصين وابن عمر وذى الدين

847/ 537 - أما حديث عمران بن حصين:
فرواه مسلم 1/ 404 و 405 وأبو داود 1/ 618 والنسائي 3/ 26 والترمذي 2/ 240

الصفحة 825